
لا يعيش المدرب الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي أفضل مواسمه بعدما واجه مشاكل بالجملة على مستوى النتائج.
وتراجعت نتائج مانشستر سيتي في الموسم الحالي وابتعد عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي كما يواجه متاعب في دوري أبطال أوروبا
وازدادت مشاكل غوارديولا مع انفصاله عن زوجته البرازيلية كريستينا سيرا بعد ارتباط دام 30 عامًا وهو ما أثار ردود فعل واسعة.
وولدت كريستينا في إيطاليا من أسرة برازيلية وعملت مصممة أزياء قبل أن تتحول إلى مجال الصحافة.
وتملك كريستينا ثروة تقدر بحوالي 40 مليون دولار أمريكي بحسب موقع CelebrityNetWorth، بفضل عملها في صناعة الأزياء والإعلام كما تدير العديد من الشركات في إسبانيا.

وتعود علاقة غوارديولا وطليقته كريستينا إلى عام 2004 واستمرت على مدار ما يزيد عن 30 عامًا كاملة.
وتشير بعض التقارير إلى أن غوارديولا انفصل عن زوجته في شهر ديسمبر الماضي.

وأثار المدرب الإسباني جدلًا واسعًا حين ظهر وقد قام بجرح رأسه بأظافر أصابعه بعد تعادل فريقه مع فينورد الهولندي بدوري أبطال أوروبا بنتيجة 3-3 يوم 26 نوفمبر الماضي.

وأرجع البعض الأمر إلى الضغوط التي يعاني منها المدرب بسبب تراجع نتائج فريقه بينما ظهرت بعد ذلك أنباء انفصاله عن زوجته التي تركته مجروحًا في مشهد لا يُنسى في عالم كرة القدم.



