مقالات

《صورة وصوت》

@عندما كان الشرفاء والحريصون يقودون كرة القدم العراقية ،ويطورون قاعدتها الرصينة ،ويلعبون دورا ايجابيا في تأهل المنتخب العراقي الى نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986،بالرغم من ان الفيفا قد حدد فقط بطاقتين للقارة الاسيوية وليس ثمان بطاقة ونصف البطاقة وكانوا لا يمتلكون طائرات ولا مليارات ولا يستلمون قطع اراضي وسيارات ولم يسخروا السماسرة والابواق والدمبكجية لتزيين صورتهم ،التي كانت ومازالت وستبقى جميلة، ومقابل ذلك كله يستلمون رواتبهم فقط …الدكتور عبد القادر زينل والكابتن انور جاسم (رحمه الله) والكابتن اكرم احمد سلمان، الذين عادوا من كلكتا وبيدهم بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم …يمعودين الوطنية والغيرة لا تباع ولا تشترى، وهي طبع وليس تطبع ولا بالونات اعلامية فارغة ولا ذرف دموع التماسيح…وعليهم…

#image_title

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى