تلقى النادي الأهلي المصري دفعة جديدة من الغموض بشأن مستقبل لاعب وسطه إمام عاشور، بعدما كشفت مصادر عن تمسك اللاعب بتأجيل مفاوضات تعديل وتمديد عقده، في ظل رغبته في خوض تجربة الاحتراف الخارجي.
ويرتبط إمام عاشور بعقد مع الأهلي يمتد حتى 30 يونيو 2028، فيما تسعى إدارة النادي إلى تحسين وتمديد عقده بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية.
وجاء تحرك الأهلي عقب تألق اللاعب مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث سجل هدفين خلال البطولة أمام بلجيكا وأستراليا، قبل خروج “الفراعنة” من دور الـ16 بعد خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
مطالب مالية تؤجل المفاوضات
وبحسب مصدر داخل الأهلي، فإن إمام عاشور رفض عقد جلسة في الوقت الحالي لمناقشة تعديل عقده، مستغلًا فترة الإجازة عقب نهاية الموسم.
وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة، أن أولوية اللاعب تتمثل في الاحتراف الخارجي، وفي حال استمراره مع الأهلي فإنه يرغب في الحصول على عقد جديد تصل قيمته إلى 100 مليون جنيه مصري.
وأشار المصدر إلى أن إدارة الأهلي لم توافق حتى الآن على هذه المطالب، وهو ما أدى إلى تأجيل المفاوضات الخاصة بتعديل العقد.
الاستفسار عن شروط الرحيل
وأوضح المصدر أن إمام عاشور تواصل مع وكيله للاستفسار من إدارة الأهلي عن القيمة المالية التي قد يطلبها النادي للموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأكد أن رغبة اللاعب الأساسية في الوقت الراهن هي خوض تجربة احتراف جديدة، إذا تلقى عرضًا مناسبًا يلبي طموحاته الرياضية والمالية.
وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من النادي الأهلي أو من إمام عاشور يؤكد هذه التفاصيل، وتبقى المعلومات الواردة مستندة إلى تصريحات مصدر داخل النادي.




