
تلقى برشلونة ضربة دفاعية مزدوجة قبل مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، بعدما تأكد غياب إريك غارسيا وجول كوندي بسبب الإصابة، ما يضع المدرب هانز فليك أمام تحدٍ كبير لإعادة ترتيب الخط الخلفي.
وأعلن برشلونة أن إريك غارسيا سيغيب لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ، بينما يعاني كوندي التواء في الكاحل، مع توقعات بعودته في وقت أقرب.
وتأكد غياب اللاعبين عن مواجهة باريس سان جيرمان، فيما تحوم الشكوك حول جاهزية كوندي لخوض الكلاسيكو أمام ريال مدريد في نهاية الأسبوع المقبل.
وعبّر غارسيا عن إحباطه من الإصابة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً عزمه العمل من أجل العودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن.
خيارات فليك لتعويض الغيابات
تضع الإصابات فليك أمام خيارات محدودة، خصوصاً مع استمرار غياب أندرياس كريستنسن، إلى جانب الشكوك بشأن جاهزية جيرارد مارتن، الذي غادر مباراة فريقه الأخيرة متأثراً بإصابة في الكاحل.
وفي مركز الظهير الأيمن، يبرز البرتغالي جواو كانسيلو ضمن الخيارات المتاحة، إلى جانب الشاب تشافي إسبارت، البالغ 19 عاماً، والذي يجيد اللعب في هذا المركز رغم مشاركاته المتكررة في الجهة اليسرى هذا الموسم.
وقد يضطر فليك إلى إجراء تغييرات على جانبي الدفاع، في ظل غياب الخيارات المتخصصة، مع إمكانية الاستعانة باللاعبين متعددي المراكز.
أزمة في قلب الدفاع
لا تقتصر المشكلة على مركز الظهير الأيمن، إذ يحتاج فليك إلى تحديد شريك باو كوبارسي في قلب الدفاع، خاصة مع الشكوك حول قدرة جيرارد مارتن على المشاركة أساسياً.
وسافر مارتن مع بعثة الفريق، ومن المنتظر تقييم حالته البدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته.
وفي حال تعذر جاهزيته، قد يلجأ فليك إلى أليكس كامبوس، مدافع برشلونة أتلتيك البالغ 18 عاماً، بعدما استدعاه للفريق الأول في ظل النقص العددي بالخط الخلفي.
كما يظل خيار الدفع بالهولندي فرينكي دي يونغ في قلب الدفاع مطروحاً عند الضرورة، بعدما سبق له اللعب في هذا المركز خلال بداياته مع أياكس، رغم اعتماده بصورة أساسية على خط الوسط منذ انتقاله إلى برشلونة عام 2019.
ويواجه فليك اختباراً تكتيكياً صعباً أمام باريس سان جيرمان، في مباراة تتطلب توازناً دفاعياً كبيراً، قبل الدخول في مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد.
.




