الدوري الإيطالي

نابولي يواصل بدايته المتعثرة بالخسارة أمام فينيتسيا

واصل نابولي بدايته المتعثرة في الدوري الإيطالي، بعدما خسر أمام فينيتسيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما يوم السبت على ملعب بيير لويجي بينزو، ليتكبد فريق الجنوب هزيمته الأولى أمام فريق صاعد حديثا.

وكان فينيتسيا الفريق الوحيد في المسابقة الذي لم يحصد أي نقطة قبل المباراة، لكنه حقق انتصاره الأول بفضل هدف أكور آدامز، بينما أهدر كيفن دي بروين ركلة جزاء تصدى لها فيليبي ستانكوفيتش، ليحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى النهاية.

آدامز يمنح فينيتسيا التقدم

أجرى ماسيميليانو أليجري خمسة تغييرات على التشكيل الذي بدأ مواجهة فروسينوني الأخيرة، وهو ما انعكس على أداء نابولي خلال الدقائق الأولى، إذ بدا الفريق غير منسجم بالشكل الكافي.

وسدد آدامز كرة ارتدت أمام أليكس ميريت، لكن حارس نابولي تصدى لها، قبل أن يهدر جون ييبواه فرصة أخرى بعدما مرت محاولته بعيدا عن المرمى.

وكاد نابولي أن يفتتح التسجيل، لكن ريدجيشيانو هابس تدخل في الوقت المناسب وأبعد تسديدة أمير رحماني من على خط المرمى، قبل أن ترتد محاولة سكوت مكتوميناي وتعلو العارضة.

وبعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني، نجح فينيتسيا في التقدم عن طريق آدامز، الذي استغل كرة طويلة أرسلها سيمون زوم، بعدما فشل رحماني في التعامل معها، لترتطم تسديدة المهاجم بمدافع نابولي وتغير اتجاهها قبل أن تسكن شباك ميريت.

دي بروين يهدر ركلة الجزاء

رد أليجري بإجراء ثلاثة تبديلات دفعة واحدة، فأشرك دي بروين وأليسون سانتوس وراسموس هويلوند، وكاد الأخير أن يصنع الفارق سريعا، لكن خوان جيسوس أبعد عرضية سانتوس من على خط المرمى، في ظل وجود المهاجم الدنماركي داخل منطقة الجزاء.

وحصل نابولي على فرصة ذهبية لإدراك التعادل في الدقيقة 66، بعدما أسقط ماتياس مورينو هويلوند داخل المنطقة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الضيوف.

وتقدم دي بروين لتنفيذ الركلة، لكن ستانكوفيتش تألق وتصدى لها ببراعة، ليحافظ على تقدم فينيتسيا ويزيد من صعوبة مهمة نابولي.

ستانكوفيتش يقود فينيتسيا لانتصار تاريخي

واصل حارس فينيتسيا تألقه خلال الدقائق الأخيرة، إذ أبعد تسديدة بعيدة من ستانيسلاف لوبوتكا، قبل أن يتدخل مجددا للتصدي لمحاولة ماتيو بوليتانو.

كما أنقذ هابس فريقه مرة أخرى بعدما أبعد تسديدة سانتوس من على خط المرمى، ليحافظ فينيتسيا على انتصاره ويحقق أول فوز له في الدوري الإيطالي منذ عودته إلى المسابقة.

وكان فينيتسيا قد خسر مبارياته الست الأولى في الموسم، للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد موسم 1949-1950، كما دخل المباراة دون فوز في آخر أربع مواجهات خاضها على أرضه في دوري الدرجة الأولى، لكنه قدم أداء قتاليا حصد به أولى نقاطه.

وسجل آدامز هدف فينيتسيا الأول أمام نابولي في الدوري الإيطالي خلال آخر ثماني مواجهات بين الفريقين، كما حقق أصحاب الأرض أول انتصار لهم على نابولي منذ فوزهم 4-1 في ملعب بيير لويجي بينزو في مارس 1942.

ضغط جديد على أليجري

في المقابل، تلقى نابولي أول هزيمة له أمام فريق صاعد حديثا في مباراته الثامنة من هذا النوع، كما حصد نقطة واحدة فقط خلال آخر ثلاث مباريات خارج أرضه في الدوري، بعدما كان قد خاض سلسلة أطول دون فوز خارج ملعبه بين فبراير وأبريل 2025، عندما تعادل أربع مرات وخسر مرة واحدة.

وتراجع نابولي إلى المركز التاسع، في ظل استمرار البداية المخيبة تحت قيادة أليجري، بعدما خسر خمس مباريات من أصل أول تسع مواجهات له هذا الموسم في جميع المسابقات، مقابل ثلاثة انتصارات وتعادل واحد، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها الفريق هذا السجل منذ موسم 2001-2002، عندما كان لويجي دي كانيو مدربا له.

ورغم الخسارة، سيشعر نابولي بأنه كان يستحق الخروج بنقطة على الأقل، بعدما فرض ضغطا كبيرا في الدقائق الأخيرة، لكن محاولاته لم تسفر عن هدف.

وأنهى نابولي المباراة برصيد 2.44 هدف متوقع من 29 تسديدة، بينها 10 على المرمى، مقابل 0.63 هدف متوقع لفينيـتسيا من تسع محاولات فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى