الدوري الإنجليزي

نيوكاسل يونايتد يهزم كريستال بالاس

ارتقى نيوكاسل يونايتد إلى المركز السابع في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تغلب على كريستال بالاس 2-0 ووضع حداً لسلسلة هزائمه الأخيرة.

وبعد خسارتين متتاليتين في الدوري أمام كوفنتري سيتي وأستون فيلا، حسم نيوكاسل المواجهة في الشوط الثاني بهدفين من ويليام أوسولا وهارفي بارنز.

لكن بالاس بدأ المباراة بقوة وكاد يفتتح التسجيل بعد ثلاث دقائق. وأرسل آدم وارتون كرة عرضية خطيرة من ركلة حرة، لتحدث دربكة أمام المرمى حاول خلالها جان-فيليب ماتيتا التسجيل مرتين، لكن سرعة بديهة لوكاش هورنيتشيك حرمته من ذلك.

وبدعم من جماهير سيلهرست بارك المتحمسة، واصل أصحاب الأرض ضغطهم وسددوا ثماني مرات خلال أول 26 دقيقة، وهو أعلى رصيد لهم في الشوط الأول من مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن ماتيتا ودايتشي كامادا ودوايت ماكنيل لم ينجحوا في تهديد مرمى هورنيتشيك بجدية.

وشكل يريمي بينو خطورة قبل الاستراحة بقليل، بعدما أرسل عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء مرت بالكاد من أمام أكسل ديساسي المندفع، قبل أن يسيطر عليها هورنيتشيك.

وسرعان ما ندم فريق بيير ساج على إهدار تلك الفرص، إذ ظهر نيوكاسل بصورة مختلفة بعد الاستراحة وافتتح التسجيل في الدقيقة 47 عبر أوسولا، الذي قابل عرضية جاكوب مورفي المتقنة بتسديدة مباشرة وقوية إلى الشباك.

واعتقد ويلوك أنه عزز تقدم نيوكاسل بعد ست دقائق، حين انطلق خلف تمريرة جولينتون البينية الموزونة ووضع الكرة بهدوء في شباك والتر بينيتيز، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل على لاعب وسط نيوكاسل بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.

وبعد ضغط متواصل، أضاف الضيوف الهدف الثاني إثر هجمة رائعة، إذ احتفظ نيكو غونزاليس بالكرة تحت الضغط قبل أن يمرر إلى عمار ديديتش، الذي هيأها لبارنز في مساحة خالية ليسدد بقوة في الزاوية اليسرى.

وبدأ بالاس يستعيد نشاطه في منتصف الشوط الثاني، واختبر وارتون هورنيتشيك بتسديدة مقوسة بعد مرور ساعة بقليل.

وتدخل حارس نيوكاسل مجدداً بعد لحظات، إذ ارتمى بكامل امتداده للتصدي لتسديدة بعيدة المدى ومخادعة من داريو أوسوريو، ليضمن النقاط الثلاث ويحافظ على نظافة شباكه.

نيوكاسل يستعرض قوته في الشوط الثاني

ربما لم يقدم نيوكاسل بداية مثالية للموسم، لكن انتصار الأحد قد يشكل نقطة تحول، بعدما ظهر الفريق بفاعلية كبيرة في الشوط الثاني وحصد النقاط الثلاث.

وواصل أوسولا تألقه، رافعاً رصيده إلى سبعة أهداف في آخر 13 مباراة له بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل هدفين فقط في أول 50 مباراة له بالمسابقة.

كما ترك مورفي بصمته بصناعته هدف الافتتاح، ليرفع رصيده إلى 31 تمريرة حاسمة مع نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبذلك عادل روبرت لي في المركز الثالث بقائمة أكثر لاعبي النادي صناعة للأهداف في المسابقة، خلف نولبرتو سولانو (54) وآلان شيرر (35).

وكان بارنز من أبرز لاعبي المباراة أيضاً. فمنذ بداية الموسم الماضي، أسهم في 12 هدفاً بالدوري الإنجليزي الممتاز، بتسجيله تسعة أهداف وصناعته ثلاثة، ولا يتفوق عليه في نيوكاسل خلال هذه الفترة سوى برونو غيمارايش، الذي أسهم في 14 هدفاً.

وأظهر الضيوف فاعلية كاملة أمام المرمى، بعدما سجلوا من تسديدتيهم الوحيدتين على المرمى. والمثير أن نيوكاسل حوّل جميع تسديداته على المرمى إلى أهداف في ثلاث من آخر أربع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز أحرز خلالها هدفين على الأقل، وذلك أمام بالاس وبورنموث وتوتنهام.

أما بالاس، فستزيد الهزيمة الضغط على ساج. واستقبل النسور 50 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عام 2026، بفارق أربعة أهداف على الأقل عن أي فريق آخر في المسابقة. ورغم تسجيل الفريق 1.69 هدفاً متوقعاً من 17 تسديدة، فإن أربعاً منها فقط جاءت على المرمى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى