
عاشت الكرة المصرية واحدة من أسوأ لياليها القارية، بعدما ودّعت ثلاثة أندية دفعة واحدة المنافسات الإفريقية، في سيناريو نادر وغير مسبوق، ليبقى الأمل الوحيد مع الزمالك.
وودّع النادي الأهلي، صاحب الرقم القياسي في التتويج بدوري أبطال إفريقيا، البطولة من ربع النهائي بعد خسارته المثيرة أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 على استاد القاهرة.
وكان الأهلي قد تقدم مبكرًا عبر محمود حسن تريزيغيه بعد تمريرة من أليو ديانغ، قبل أن ينتفض الترجي في الشوط الثاني ويسجل ثلاثة أهداف عن طريق فلوريان دانهو، وأمين توغاي من ركلة جزاء، ثم حمزة الجلاصي، ليحسم المواجهة رغم محاولة الأهلي العودة في النتيجة.
وقبلها بساعات، تلقى بيراميدز ضربة قوية بخروجه من البطولة نفسها، بعد خسارته أمام الجيش الملكي المغربي بنتيجة 2-1 في القاهرة، مستفيدًا من تعادل الذهاب 1-1 في الرباط، ليغادر حامل اللقب المنافسات.
وسجل الفريق المغربي هدفين، بينما لم يكن هدف بيراميدز الذي أحرزه فيستون ماييلي كافيًا لقلب النتيجة والتأهل.
ولم تتوقف الصدمة عند هذا الحد، إذ ودّع النادي المصري البورسعيدي منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد تعادله السلبي أمام شباب بلوزداد الجزائري، مستفيدًا من نتيجة الذهاب (1-1)، ليغادر البطولة أيضًا.
وبهذا الخروج الجماعي، تتجه الأنظار إلى نادي الزمالك، الذي يحمل آمال الكرة المصرية، حيث يستعد لمواجهة أوتوهو الكونغولي في إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية، بعد التعادل ذهابًا بنتيجة 1-1.
وتُعد هذه الليلة من أكثر الليالي قسوة في تاريخ المشاركات المصرية القارية، بعدما خرجت ثلاثة أندية كبرى في غضون ساعات قليلة، في مشهد صادم لجماهير الكرة المصرية.




