الأخبار

إيطاليا تهزم لوكسمبورغ وديًا بهدف إسبوزيتو.. وبداية واعدة للجيل الجديد للأتزوري

حقق المنتخب الإيطالي فوزًا معنويًا على نظيره منتخب لوكسمبورغ بنتيجة 1-0 في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات الأزوري للاستحقاقات المقبلة، بفضل هدف المهاجم الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو.

وخاضت إيطاليا المباراة بتشكيلة شابة تحت قيادة المدرب المؤقت سيلفيو بالديني، في انتظار تعيين مدير فني جديد عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

وشهد الشوط الأول محاولات عديدة من جانب إسبوزيتو، مهاجم إنتر ميلان، الذي كاد أن يفتتح التسجيل بأكثر من فرصة خطيرة، بينما أهدر نيكولو بيسيلي فرصة أخرى بعدما سدد الكرة في الشباك الجانبية.

ونجح إسبوزيتو في فك شفرة الدفاع اللوكسمبورغي مع بداية الشوط الثاني، عندما ارتقى لركنية نفذها بيسيلي وحولها برأسه داخل الشباك في الدقيقة 49، مسجلًا هدف المباراة الوحيد.

وكاد المنتخب الإيطالي أن يعزز تقدمه بعدها بدقائق، لكن بيسيلي اصطدمت تسديدته بالقائم بعد عرضية مميزة من لوكا كوليوشو.

في المقابل، عجز منتخب لوكسمبورغ عن صناعة فرص حقيقية رغم محاولاته التسع طوال اللقاء، والتي بلغت قيمتها التهديفية المتوقعة 0.41 فقط، فيما أضاع البديل سيدو فيني فرصة إضافة الهدف الثاني لإيطاليا في الدقائق الأخيرة.

إسبوزيتو يؤكد موهبته مع المنتخب الإيطالي

واصل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو تألقه مع المنتخب الإيطالي، بعدما رفع رصيده إلى أربعة أهداف في ثماني مباريات دولية، ليصبح ثالث لاعب فقط يسجل أكثر من ثلاثة أهداف بقميص إيطاليا قبل بلوغه 21 عامًا، بعد الأسطورتين جوزيبي مياتزا (11 هدفًا) وجاني ريفيرا (5 أهداف).

كما سجل المنتخب الإيطالي رقمًا لافتًا، إذ بلغ متوسط أعمار التشكيلة الأساسية 21 عامًا و354 يومًا، لتكون أصغر تشكيلة يبدأ بها الأزوري مباراة منذ عام 1912.

ورغم أن العديد من هؤلاء اللاعبين قد لا يكونون ضمن قائمة دوري الأمم الأوروبية المقبلة، فإن المباراة منحت الجيل الجديد فرصة مهمة لاكتساب الخبرة الدولية وإثبات قدراتهم على أعلى المستويات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى