
أكد دانيال فاركه أن ما يقدمه ليدز يونايتد خلال الأشهر الأخيرة «لم يأتِ مصادفة»، فيما يستعد الفريق لاستضافة كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويحتل ليدز المركز الثالث قبل انطلاق الجولة الخامسة، إذ لم يحصد نقاطًا أكثر من رصيده البالغ ثماني نقاط هذا الموسم سوى أرسنال ومانشستر سيتي، ولكل منهما 12 نقطة.
وهذه أفضل انطلاقة للفريق منذ موسم 2001-02 تحت قيادة ديفيد أوليري، حين حقق أيضًا انتصارين وتعادلين. وإذا تغلب ليدز على بالاس، فسيعادل أفضل انطلاقة له في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد خمس مباريات، بعدما حصد 11 نقطة في موسم 2001-02.
وتسود الثقة أجواء ليدز بعد فوزه الساحق 4-1 على نيوكاسل يونايتد في الجولة الماضية، ولا يعتقد فاركه أن نتائجه جاءت بمحض المصادفة.
وقال فاركه: «الأمر ليس مصادفة، بل ثمرة الجودة. لا شيء مضمون في هذا الدوري. جدول الترتيب ليس مهمًا حاليًا، لكن النقاط الثماني مهمة.
«ومع ذلك، فهي لا تكفي لتحقيق ما نريده. الخطوة الأولى هي الوصول إلى 40 نقطة بأسرع وقت ممكن».
في المقابل، لم يحقق بالاس سوى انتصار واحد في مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة بيير ساج، مقابل ثلاث هزائم، لكنه حقق نتائج أفضل في البطولات الأخرى.
وتغلب «النسور» على ميدلزبره 3-0 ليبلغ الدور الرابع من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما استهل مشواره في الدوري الأوروبي بالفوز 4-0 على ليخ بوزنان.
ورغم رضا ساج عن الأداء العام لفريقه، أقر بضرورة تحسين نتائجه في الدوري.
وقال ساج: «من الجيد دائمًا الفوز في بطولات الكؤوس، لكن الدوري الإنجليزي الممتاز هو أولويتنا.
«نحن متأخرون في هذا الجانب، لأنني أعتقد أننا كنا نستحق نتيجة أفضل أمام إيفرتون، وربما أمام إيبسويتش أيضًا، وهناك جوانب كثيرة في أسلوب لعبنا يجب أن نتعامل معها بصورة أفضل.
«نحتاج الآن إلى النقاط، وأدرك أن ليدز فريق قوي للغاية. شاهدته في ستامفورد بريدج أمام تشيلسي، كما تابعت مباراته ضد نيوكاسل، وهو فريق مميز جدًا».
لاعبون تحت المجهر
ليدز يونايتد – دومينيك كالفيرت-لوين
سجل كالفيرت-لوين في مبارياته الخمس الأخيرة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح ثاني لاعب فقط بقميص ليدز يحقق ذلك بعد مارك فيدوكا بين مارس وأغسطس 2003.
وكان آرثر هايدز أحدث إنجليزي يسجل لليدز في ست مباريات متتالية على أرضه في دوري الدرجة الأولى، وذلك بين أكتوبر وديسمبر 1932.
كريستال بالاس – يورغن ستراند لارسن
سجل ستراند لارسن في 16 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه خرج خاسرًا في ثماني منها بنسبة 50%.
وهو أحد ثلاثة لاعبين سجلوا في 15 مباراة أو أكثر وخسروا في نصفها على الأقل، بعد داني ديتشيو الذي خسر 9 من 17 مباراة بنسبة 53%، وهايدار هيلغوسون الذي خسر 13 من 26 بنسبة 50%.
توقع المباراة – فوز ليدز يونايتد
فاز ليدز بأربع من آخر ست مباريات خاضها على أرضه أمام بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخسر المباراتين الأخريين في أغسطس 1997 بنتيجة 0-2، وأبريل 2023 بنتيجة 1-5.
ومنذ ديسمبر 2025، حصد ليدز خامس أعلى رصيد من النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 44 نقطة، خلف أرسنال برصيد 67 نقطة، ومانشستر سيتي 65، ومانشستر يونايتد 54، وليفربول 45، ولم يخسر سوى خمس من 29 مباراة، مقابل عشرة انتصارات و14 تعادلًا.
لكن بالاس خسر مباراة واحدة فقط من آخر خمس مواجهات أمام ليدز في الدوري الإنجليزي الممتاز، مقابل انتصارين وتعادلين، وجاءت تلك الهزيمة في هذه المواجهة على هذا الملعب الموسم الماضي بنتيجة 4-1.
واستقبل «النسور» هدفين أو أكثر في كل من مبارياته العشر الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تشهد المسابقة سلسلة أطول سوى لفولهام، الذي فعل ذلك في 13 مباراة متتالية بين يناير وأبريل 2019.
وسجل بالاس أعلى حصيلة متوقعة للأهداف في مرماه هذا الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز بواقع 8.15، كما استقبل أكبر عدد من الأهداف برصيد 11، وتساوى في استقبال أكبر عدد من التسديدات على المرمى بواقع 26، وأتاح لمنافسيه أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزائه بواقع 164.




