الدوري الإنجليزي

غوارديولا يعترف: استعجلنا عودة رودري من إصابة الرباط الصليبي

اعترف مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، بأن لاعب الوسط الإسباني رودري عاد مبكرًا من إصابة الرباط الصليبي الأمامي، وهو ما أثر لاحقًا على جاهزيته البدنية.

وكان رودري قد تعرض للإصابة خلال التعادل 2-2 أمام أرسنال في ملعب الاتحاد في سبتمبر 2024، إثر احتكاك مع توماس بارتي داخل منطقة الجزاء. ورغم تتويجه لاحقًا بجائزة الكرة الذهبية في العام نفسه، فإن عودته في مايو 2025 لم تشهد استعادة كاملة لنفوذه المعتاد في وسط الملعب.

وخاض الدولي الإسباني موسمًا آخر متذبذبًا في 2025-2026، بعدما عانى أيضًا من إصابة في العضلة الخلفية، ما حدّ من مشاركاته إلى 25 مباراة فقط في مختلف المسابقات.

وقال غوارديولا قبل مواجهة السبت أمام نيوكاسل يونايتد:

“عاد مبكرًا جدًا. كانت رغبتنا، ورغبته هو تحديدًا، أن يعود سريعًا. لكنه استعجل، ولهذا طال الأمر لاحقًا. إنه درس جيد. لكل لاعب وقت تعافٍ مختلف”.

وأضاف المدرب الإسباني أن بعض اللاعبين يتعافون بسرعة أكبر مثل برناردو سيلفا وفيل فودين، بينما يحتاج آخرون لوقت أطول، مؤكدًا أن رودري “لا يزال ليس في أفضل حالاته، لكنه يتحسن تدريجيًا، وهو لاعب استثنائي”.

 شخصية تصنع الفارق

منذ انضمامه إلى سيتي عام 2019، لعب رودري دورًا محوريًا في نجاحات الفريق، محققًا 11 لقبًا كبيرًا، بينها أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا. وخاض 286 مباراة بقميص “السيتيزنز”، ولا يتفوق عليه في عدد المشاركات خلال هذه الفترة سوى برناردو سيلفا وفيل فودين.

وينتهي عقد رودري الصيف المقبل، وعند سؤاله عن رغبته في استمراره، قال غوارديولا:

“أريده أن يبقى بشدة. رودري هو رودري. كلما تقدم في العمر أصبح أكثر حكمة وفهمًا للعبة. هناك لاعبون يُعرّفون أنفسهم في اللحظات الكبرى، في الأوقات الصعبة، ورودري أحدهم، مثل برناردو وروبن دياز”.

وختم مدرب سيتي حديثه مؤكدًا أن تحقيق النجاحات الكبيرة يتطلب “شخصيات عظيمة داخل الملعب”، وهو ما يجسده رودري في نظره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى