
إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، عاش أصعب فترات مسيرته بعد تعرضه لإصابتين خطيرتين في ركبته اليمنى كادتا أن تنهِيا مشواره الكروي. وفي حديث مؤثر خلال معسكر البرازيل، كشف النجم البرازيلي عن حجم معاناته قائلاً: “بعد إصابتي الثانية، فكّرت في اعتزال كرة القدم. لم يكن الأمر سهلاً أبداً. تفقد روتينك، وتجد نفسك في المنزل تعتمد على الآخرين. لكن بفضل عائلتي، وإيماني بالله، عدت أقوى من أي وقت مضى.”
أكثر من 400 يوم بعيداً عن الملاعب، وعمليتان جراحيتان ناجحتان، وبرنامج تعافٍ طويل، كلها لم تُضعف عزيمة ميليتاو، بل صقلته وجعلته أكثر صلابة ونضجاً.
اليوم، ومع ثقة المدرب تشابي ألونسو والجهاز الفني، عاد ميليتاو ليكون أحد الأعمدة الأساسية في ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، مستعداً لكتابة فصل جديد في مسيرته، عنوانه القوة والإصرار والانتصار على الألم.




