اكتسح ريال مدريد الإسباني ضيفه موناكو الفرنسي بنتيجة 6-1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، ليواصل الملكي صحوته القارية ويقترب خطوة كبيرة من التأهل المباشر إلى دور الستة عشر.
وبهذا الفوز العريض، ارتقى ريال مدريد إلى وصافة الترتيب برصيد 15 نقطة، معززًا حظوظه في حسم بطاقة التأهل المباشر، حيث بات التعادل في الجولة الأخيرة أمام بنفيكا البرتغالي كافيًا، بينما يضمن الفوز العبور دون حسابات.
وجاء الانتصار ليؤكد تحسن نتائج الفريق تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي بعد التفوق على ليفانتي في الدوري الإسباني، عقب بداية متعثرة شهدت الخروج المبكر من كأس الملك أمام ألباسيتي.
خمس هدايا قدمها أربيلوا لريال مدريد
1- غرفة ملابس هادئة
نجح أربيلوا في إعادة الاستقرار لغرفة ملابس ريال مدريد، بعد فترة شهدت توترًا وأزمات في عهد المدرب السابق تشابي ألونسو. هذا الهدوء انعكس سريعًا على أداء الفريق وانضباطه داخل الملعب.
2- عودة الثقة الغائبة
عانى بعض نجوم ريال مدريد في الفترة الماضية من اهتزاز الثقة، خاصة بعد صافرات الاستهجان التي طالت فينيسيوس جونيور. إلا أن مباراة موناكو كانت نقطة تحول، حيث استعاد اللاعبون ثقتهم بتألق لافت وأداء هجومي ممتع.
3- الاقتراب من التأهل المباشر
التقدم إلى المركز الثاني منح ريال مدريد أفضلية كبيرة قبل الجولة الأخيرة، وجعل مصيره بيده، في ظل نظام البطولة الجديد الذي يكافئ أصحاب المراكز الأولى بالتأهل المباشر.
4- ارتفاع مستوى فينيسيوس جونيور
كان فينيسيوس أحد أبرز نجوم اللقاء، إذ ساهم بشكل مباشر في 4 أهداف، بصناعته هدفين، وتسببه في هدف عكسي، إلى جانب تسجيله الهدف الخامس، في رسالة قوية عن عودته لأفضل مستوياته.
5- هجوم كاسح ومتحرر
سجل ريال مدريد 6 أهداف في مباراة واحدة لأول مرة هذا الموسم، مع فرص ضائعة كانت كفيلة بزيادة الغلة. وجاء هذا الزخم الهجومي نتيجة منح أربيلوا حرية أكبر للاعبيه في الثلث الأمامي، دون تحميلهم أعباء دفاعية مبالغ فيها.
في المجمل، لم تكن سداسية موناكو مجرد فوز عابر، بل مؤشرًا واضحًا على أن ريال مدريد بدأ يستعيد هيبته الأوروبية، ويبعث برسالة قوية قبل الدخول في المراحل الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.




