سأُطيلُ الحديث … لأنني اتحدث عن ريال مدريد
سأُطيلُ الحديث … لأنني اتحدث عن ماضٍ فريد و حاضر دائم التجديد
سأُطيلُ الحديث … لأن اليوم ليس كأيي يوم عادي بالنسبة لعشاق مدريد
حاكم اوروبا بعد خروجها من عصر الظلمات و بداية النور ، حامل لواء إسبانيا و المتحدث الرسمي بإسمها في كُبرى محافل كرة القدم ، سيد اسبانيا داخلها و مصدر فخرها خارجها ، من اسماه الفونسو الثالث عشر الريال ، و لقَّبَه بمدريد ، من مر به اساطير ثبتوا الإرث في معنى لا للإستسلام ، بروج خوانيتو و وجود بوتراغينيو و ذكريات راؤول و راموس و بروح و قوة و عزيمة كريستيانو رونالدو ، من ليالي البيرنابيو الزاهية و المرعبة للخصوم ، كل من اراد غزو الديار ، رده جنود مدريد بعزيمة الرجال و بخبرات النجوم و بروح الدفاع و الغيرة ، ملوك مدريد من اعتادوا سلوك الطريق الصعب و الوعر وجدوا انفسهم امام منعرج صعب المنال ، و لكن التاريخ اعطانا فسحة أمل ، و تاكيد على ان كل من يزور البيت الأبيض لن يخرج من سالماً.
تحدٍ جديد لجيلٍ جديد سيقود البيت الابيض لسنين ، من اعتادوا على الريمونتادا ، على من رسخت فيهم شخصية البطل ، على من اعتادوا سلك الطريق الوعر ، اليوم نكون او لا نكون . ابيض السلام لن يكون ابيضاً في مواجهة مدافع أرسنال ، الغزاة القادمون من لندن لن تمر ليلتهم برداً و سلاماً و اوروبا كلها تشهد بذلك.
هذه لغة الأقلام ، فكيف ستكون لغة الأقدام ، ريال العراقة ، ريال التاريخ هل سيكون المِقدام ؟ ام رفاق ارتيتا هم من سيسيرون الى الأمام ؟



