
لم يعد روبرت ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عامًا، خيارًا أساسيًا دائمًا في تشكيلة برشلونة هذا الموسم، إذ غالبًا ما يُفضَّل فيران توريس لقيادة خط الهجوم. ومع ذلك، تمكن النجم البولندي من تسجيل ثلاثية “هاتريك” في آخر ظهور له خلال فوز برشلونة على سيلتا فيغو بنتيجة 4-2، علماً بأنه أحرز 42 هدفًا في جميع المسابقات الموسم الماضي.
ويُعتقد أن النجم الصاعد لامين يامال يرى أن وجود ليفاندوفسكي يسهل مهمته داخل الملعب، إذ يجذب المهاجم المخضرم انتباه المدافعين، مما يمنح اللاعب الشاب مساحة أكبر للتحرك وإحداث الفارق على الأجنحة. فالمنافسون يدركون جيدًا خطورة أحد أفضل المهاجمين في جيله، ما يفتح المجال أمام يامال لتقديم أداء مميز في الثلث الهجومي الأخير.
وبحسب صحيفة El Nacional الإسبانية، فإن العلاقة بين ليفاندوفسكي ويامال “تطورت بشكل ملحوظ داخل وخارج الملعب”، حيث يعتبر يامال زميله البولندي بمثابة “المرشد” له، في ظل الانسجام الكبير بينهما خلال مباريات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
كما أشارت التقارير إلى أن يامال يرغب في استمرار ليفاندوفسكي مع برشلونة لما بعد صيف عام 2027، موعد انتهاء عقده الحالي، معتقدًا أنه لا يوجد لاعب “أفضل لمساعدته على التطور ومواصلة التعلم” إلى جانب دوره القيادي المهم داخل الفريق.




