الديوك الفرنسية… قوة دفاعية صلبة وفعالية هجومية تؤهلها لعرش المونديال
بقلم : أحمد محمود الملكي

حجزت فرنسا مقعدها في مونديال 2026 بعد فوز عريض برباعية على أوكرانيا، لتواصل حضورها القوي في التصفيات الأوروبية بفضل منظومة دفاعية تُعد الأقوى في القارة بعد استقبال ثلاثة أهداف فقط في خمس مباريات.
ويعتمد ديشامب على جدار دفاعي متين بقيادة ساليبا، كوناتي، أوباميكانو، ولوكا و ثيو هيرنانديز، إضافةً إلى خيارات الأطراف التي تمنح المنتخب استقرارًا كبيرًا في الشق الخلفي.
أما وسط الميدان فما يزال صداع ديشامب الأكبر، مع وفرة أسماء من العيار الثقيل مثل تشواميني، كامافينجا، كانتي، زائير إيمري، وتورام، فيما يمنح ريان شرقي، أوليز، وباركولا الإضافة الهجومية خلف الثنائي مبابي وإيكيتيكي.
ورغم تسجيل الهجوم 13 هدفًا أغلبها من لعب مفتوح، إلا أن ضعف استغلال الركلات الثابتة يبقى نقطة سلبية بعد نسبة نجاح لا تتجاوز 1٪ من أكثر من 30 ركنية، وهو جانب يحتاج ديشامب لتطويره أمام المنتخبات التي تُغلق العمق وتعتمد على التنظيم الدفاعي.
فرنسا تملك كل مقومات المرشح الأول للقب: جودة فردية، عمق هجومي، واستقرار فني يمتد لعقد كامل، فهل يحوّل ديشامب هذا الجيل الذهبي إلى بطل العالم مجددًا؟



