
يواصل منتخب ألمانيا استعادة هويته الكروية خلال مشواره في تصفيات كأس العالم 2026، حيث قدم أداءً متوازنًا أعاد له جزءًا كبيرًا من الثقة المفقودة في السنوات الماضية. ورغم البداية الصعبة بالخسارة المفاجئة أمام سلوفاكيا، نجح المانشافت في العودة سريعًا وتحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية التي وضعته في صدارة مجموعته بفضل أربعة انتصارات من أصل خمس مباريات، إلى جانب تسجيل عشرة أهداف واستقبال ثلاثة فقط، ما يعكس تطورًا واضحًا في الجانب الدفاعي وتحسنًا ملموسًا في الفاعلية الهجومية.
اعتمدت ألمانيا على أسلوب لعب أكثر مرونة، يجمع بين البناء السريع من الخلف والضغط العالي لاستعادة الكرة، مع الاستفادة من السرعة في الأطراف لخلق التفوق الهجومي. كما برز المهاجم الشاب نيك وولتميد كأحد أهم العناصر الهجومية بعد تسجيله ثلاثة أهداف أسهمت في تعزيز القوة الهجومية للفريق، إضافة إلى دوره التكتيكي في فتح المساحات وصناعة الفرص للأجنحة.
ويظهر من أداء المانشافت أن المنتخب يسير في طريق تصاعدي يمنحه فرصة حقيقية للعودة كمنافس قوي في المونديال المقبل. ورغم أنه ليس المرشح الأول للقب ، نسبة لقلة خبرة لاعبيه الأساسيين ، فإن التطور الفني وتماسك المجموعة يشيران إلى أن ألمانيا قادرة على الذهاب بعيدًا في كأس العالم إذا واصلت على نفس النسق التصاعدي، ما يجعلها من المنتخبات التي تستحق المتابعة والاهتمام في الفترة القادمة.



