أزمات الإصابات تضرب أرسنال قبل عودة الدوريات الأوروبية.. ضربة في وقت حرج
بقلم : أحمد محمود الملكي
يستعد أرسنال لاستئناف موسمه في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال بعد نهاية أسبوع الفيفا، لكنه يدخل هذه المرحلة الحساسة بواحدة من أعقد موجات الإصابات التي ضربت الفريق منذ بداية الموسم، ما يفرض ضغوطاً كبيرة على المدرب ميكيل أرتيتا في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الثبات أكثر من أي وقت مضى.
أولى الضربات جاءت بإصابة المدافع البرازيلي جابرييل ماغاليس، الذي سيغيب لفترة قد تمتد لعدة أسابيع بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته الدولية، ما يترك خط الدفاع أمام اختبار صعب نظراً لدوره الأساسي في بناء الهجمة وتوازن الخط الخلفي.
ولم تتوقف المتاعب عند ذلك، إذ أكد النادي غياب القائد مارتن أوديغارد لستة أسابيع بسبب إصابة في الرباط الجانبي للركبة، وهو غياب يُعد الأكثر تأثيراً على أسلوب لعب أرسنال، باعتبار أن النرويجي يمثل العقل المحرك لكل البناء الهجومي وإيقاع الفريق.
وتواصلت سلسلة الضربات بإصابة المهاجم فيكتور غيوكيريس، الذي انضم لقائمة طويلة من غيابات الخط الأمامي، مما يقلل خيارات أرتيتا الهجومية في مرحلة تتطلب فعالية كبيرة أمام المرمى.
هذه الإصابات، رغم اختلاف مراكزها، تشترك في عامل واحد: ضرب العمود الفقري للفريق. فغياب جابرييل يضعف الدفاع، وغياب أوديغارد يشلّ الإبداع، وإصابة غيوكيريس تحدّ من تنوع الحلول الهجومية.
ومع عودة الدوريات الأوروبية يوم السبت، يدخل أرسنال امتحاناً صعباً لتجاوز هذه الغيابات دون خسارة نسق المنافسة، خصوصاً وأن سباق القمة لا ينتظر أحداً. الأيام المقبلة ستكشف قدرة أرتيتا على تدوير الأوراق وصناعة حلول جديدة تحافظ على طموحات الفريق في موسم يُنظر إليه كفرصة ذهبية لكسر روتين الوصافة والاقتراب من الألقاب.




