
تزايدت الضغوط على مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو بعد التعادل 2-2 أمام إلتشي، في نتيجة عمّقت أزمة الفريق الذي فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي، وتنازل عن صدارته لبرشلونة.
القلق الأكبر داخل النادي يتمثل في غياب الهوية والأسلوب الواضح داخل الملعب، إضافة إلى تراجع الانسجام والحدة، وسط انتقادات واسعة لاختيارات ألونسو الفنية، أبرزها إشراك فران غارسيا في الجهة اليسرى، واعتماد رودريغو رغم تراجع مستواه.
حتى النجوم مثل كيليان مبابي لم يتمكنوا من تغيير الواقع، فيما تسود توترات داخلية تشمل فالفيردي، بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، ما يعزز الشعور بأن الفريق يفقد بوصلته. ويرى كثيرون في مدريد أن مواجهة إلتشي كانت نقطة تحول فشل ألونسو في التعامل معها.
الصحافة الإسبانية لم تُخفِ صدمتها، إذ شككت في قدرة المدرب على التواصل مع اللاعبين وتنفيذ خطة واضحة، مع مقارنات بين وضعه الحالي وفترة رافا بينيتيز المضطربة. ورغم أن الإقالة لا تبدو وشيكة، فإن الثقة في ألونسو انهارت، ولم يعد كثيرون في العاصمة مقتنعين بقدرته على إنقاذ الفريق من الانحدار الحالي.
#ريال_مدريد #تشابي_ألونسو #الدوري_الإسباني #أزمة_ريال_مدريد




