
واصل الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ في دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح أصغر لاعب يصل إلى 100 مباراة في البطولة القارية، خلال مواجهة ريال مدريد وروما، مساء الأربعاء.
واحتفل مهاجم ريال مدريد بهذا الإنجاز بتسجيل الهدف الأول لفريقه، في مباراة شهدت عودة مثيرة وانتصاراً بنتيجة 4-3، وفقاً للتقرير.
ورفع مبابي رصيده إلى 72 هدفاً و25 تمريرة حاسمة خلال أول 100 مباراة له في المسابقة، ليؤكد مكانته بين أبرز المهاجمين في تاريخ البطولة.
مبابي يتجاوز راؤول في قائمة هدافي دوري الأبطال
ساهم هدف مبابي أمام روما في تجاوزه أسطورة ريال مدريد راؤول، لينفرد بالمركز الخامس في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري أبطال أوروبا، بحسب الأرقام الواردة في التقرير.
وبدأت رحلة النجم الفرنسي في البطولة مع موناكو خلال موسم 2016-2017، عندما سجل هدفه الأول أمام مانشستر سيتي في مواجهة انتهت بفوز فريقه 5-3 في إياب دور الـ16.
وانتقل مبابي إلى باريس سان جيرمان في الموسم التالي، قبل أن ينضم إلى ريال مدريد، مواصلاً تسجيل الأهداف على أعلى المستويات الأوروبية.
مقارنة مبابي بميسي ورونالدو بعد 100 مباراة
تكشف أرقام مبابي بعد أول 100 مباراة عن منافسته لأعظم هدافي دوري أبطال أوروبا، مع اختلاف الحصيلة التهديفية بينه وبين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
وجاءت الأرقام على النحو التالي:
- ليونيل ميسي: 77 هدفاً خلال أول 100 مباراة.
- كيليان مبابي: 72 هدفاً خلال أول 100 مباراة.
- كريستيانو رونالدو: 66 هدفاً خلال أول 100 مباراة.
ورغم تقدم ميسي على مبابي بخمسة أهداف في هذه المرحلة، فإن الفرنسي يتفوق على رونالدو بستة أهداف.
لكن البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل 81 هدفاً في أول 100 مباراة له بالبطولة، وفقاً للتقرير، ليحقق الحصيلة الأعلى بين الأسماء المذكورة.
ويتصدر رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين لدوري الأبطال برصيد 140 هدفاً، يليه ميسي بـ129 هدفاً، بينما بلغ رصيد مبابي 72 هدفاً بعد مباراته المئة.
لقب دوري الأبطال.. الحلم الأكبر لمبابي
على الرغم من أرقامه الفردية المميزة، لا يزال مبابي يبحث عن لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا.
وكان الفرنسي قريباً من التتويج بالبطولة مع باريس سان جيرمان في موسم 2019-2020، لكن الفريق خسر النهائي أمام بايرن ميونخ بهدف دون رد.
وانضم مبابي إلى ريال مدريد عام 2024، بعد تتويج النادي الملكي بلقبه الأوروبي الخامس عشر، وسط آمال ببناء حقبة جديدة من الهيمنة القارية.
غير أن الفريق لم يتمكن من تجاوز الدور ربع النهائي في الموسمين التاليين، وفقاً للتقرير.
وأكد مبابي أن الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد يمثل هدفه الأكبر، مشيراً إلى أن التتويج بالبطولة أهم بالنسبة إليه من الفوز بالكرة الذهبية.
ويملك النجم الفرنسي فرصة لمواصلة تعزيز أرقامه القياسية، لكن التحدي الأكبر يبقى تحويل نجاحه الفردي إلى لقب أوروبي مع النادي الملكي.




