
تفاقمت الأزمة بين النجم المصري محمد صلاح وإدارة نادي ليفربول بعد تصريحات مثيرة أدلى بها اللاعب عقب بقائه على دكة البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي خلال التعادل 3-3 أمام ليدز يونايتد يوم الأحد.
وأعرب صلاح في مقابلة إعلامية عن استيائه من طريقة تعامل النادي معه، مؤكّدًا أنه يشعر بأنه “أُلقي به تحت الحافلة”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى افتقاده للعلاقة التي كانت تجمعه بالمدير الفني أرني سلوت.
وتشير هذه التصريحات إلى احتمال اقتراب رحيل صلاح عن ملعب أنفيلد بعد عودته من كأس الأمم الإفريقية في يناير المقبل، وهو ما قد يمهّد لنهاية غير مثالية لمسيرة هداف ليفربول التاريخي الثالث.
وفي سياق متصل، رأى النجم السابق مايكل أوين—الذي خاض تجربة مغادرة ليفربول نحو ريال مدريد عام 2004—أن ما قام به صلاح لا يمكن الدفاع عنه، رغم أنه سبق ودعم لاعبين آخرين مرّوا بمواقف مشابهة.




