وصل نجم ريال مدريد، فيديريكو فالفيردي، إلى معسكر منتخب أوروغواي استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط أجواء من الحماس والثقة، بعدما أصبح أحد القادة البارزين داخل صفوف المنتخب تحت قيادة المدرب مارسيلو بيلسا.
وأبدى لاعب الوسط الأوروغوياني، البالغ من العمر 27 عامًا، سعادته الكبيرة بالوجود مع منتخب بلاده، مؤكدًا أنه يشعر اليوم بمسؤولية أكبر داخل المجموعة، بعدما تحول إلى قدوة للاعبين الشباب.
وخلال حديثه لوسائل الإعلام، تطرق فالفيردي إلى الفترة الصعبة التي عاشها مؤخرًا خارج الملعب، خاصة بعد الأزمة التي جمعته بزميله الفرنسي أوريلين تشواميني داخل ريال مدريد، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأسابيع الماضية.
وأكد نجم أوروغواي أنه تجاوز تلك المرحلة بدعم جماهير ريال مدريد وإدارة النادي، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف تساعد اللاعبين على النضج واكتساب الخبرة القيادية.
وقال فالفيردي: “أحيانًا عليك المرور ببعض العقبات في كرة القدم والحياة حتى تتعلم كيف تنمو وتنضج”، مضيفًا أن التجربة قد تجعله قائدًا أفضل في المستقبل.
وكانت التقارير قد تحدثت عن وقوع شجار عنيف بين فالفيردي وتشواميني استمر ليومين، وانتهى بإصابة اللاعب الأوروغوياني في الرأس ودخوله المستشفى، قبل أن يفرض ريال مدريد غرامة مالية على الثنائي.
ورغم الأزمات التي عاشها ريال مدريد هذا الموسم، شدد فالفيردي على أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على قيادة منتخب أوروغواي لتحقيق مشوار مميز في كأس العالم، مؤكدًا أن حلم التتويج بالبطولة لا يزال يراوده منذ الطفولة.
كما استعاد اللاعب ذكريات إنجاز أوروغواي في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، عندما وصل المنتخب إلى نصف النهائي، معبرًا عن أمله في تكرار ذلك الإنجاز وإسعاد جماهير بلاده من جديد.




