
تلقى ريال مدريد أنباء صادمة جديدة بعد الهزيمة المؤلمة 2–0 أمام سيلتا فيغو في سانتياغو برنابيو، ضمن سلسلة نتائج سلبية جعلت الفريق يحقق انتصارًا واحدًا فقط في آخر خمس مباريات بالليغا. فإلى جانب الخسارة، والغياب التام عن التسجيل، وتلقي ثلاث بطاقات حمراء — من بينها طرد الوافد الجديد إندريك — جاءت إصابة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو لتضاعف أزمات الفريق الدفاعية.
ميليتاو اضطر للخروج بعد 24 دقيقة فقط بسبب إصابة عضلية خطيرة، قبل أن تحسم الفحوصات الطبية حجم الضرر. ووفقًا للمصادر المقربة من النادي، بينها الصحفية أرنشا رودريغيز، فقد تبيّن أن اللاعب يعاني من تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية للساق اليسرى مع تأثر الوتر القريب، وسيغيب نحو أربعة أشهر عن الملاعب.
هذا الغياب يشكّل ضربة قاسية للمدرب تشابي ألونسو الذي يعاني أصلًا من نقص حاد في الخيارات الدفاعية. فإلى جانب غياب ميليتاو، يعاني كلا الظهيرين الأيمنين — داني كارفاخال وترينت ألكسندر أرنولد — من الإصابة، بينما يغيب في اليسار كل من فيرلاند ميندي بداعي الإصابة وألفارو كارّيراس وفران غارسيا بسبب الإيقاف. ويضاف إلى ذلك الاعتماد المتزايد على أنطونيو روديغر، المعروف بإصاباته المتكررة.
ورغم أن المدافع الشاب دين هويخسن يتوقع عودته قبل مواجهة ديبورتيفو ألافيس، فإن الخط الخلفي لريال مدريد يبدو في أسوأ حالاته منذ سنوات، ما يزيد الضغط على الفريق في المباريات الأربع المتبقية قبل العطلة الشتوية، بما فيها مواجهة في كأس الملك. أما المباراة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي على ملعب البرنابيو فتحمل طابع “الضرر المحدود“، إذ يبدو التركيز الأكبر على الخروج دون إصابات أو بطاقات جديدة أمام قوة هجومية يقودها إرلينغ هالاند.
ويبقى الهدف الأساسي للفريق في هذه الفترة الحساسة هو الحفاظ على فارق معقول مع برشلونة في صدارة الليغا، ومحاولة العبور في كأس الملك… بينما يبقى مستقبل تشابي ألونسو غامضًا في ظل الضغوط المتصاعدة وغياب الحلول.



