الأخبار

احداث مؤسفة في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة الطاولة

القطري المهندي حسمها بالورق والسويدي واتهامات بالتلاعب في التصويب الإلكتروني يرجح كفه السويدية بيترا !

 

متابعة : فايز عبدالهادي 

في سابقة خطيرة هزّت مصداقية الرياضة الدولية، تفجّرت فضيحة خلال انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة الطاولة (ITTF)، بعد رصد مؤشرات واضحة على تلاعب في التصويت الإلكتروني، بهدف قلب النتيجة التي كانت محسومة لصالح المرشح القطري خليل المهندي، وتحويلها لصالح رئيسة الاتحاد السويدية بيترا سورلينغ.
التلاعب أطاح بنتائج التصويت الورقي المراقب، وأجبر الجمعية العمومية على تعليق الجلسة وسط ذهول وصدمة عالمية!!

كل شيء بدأ واضحًا ومنظمًا:
185 اتحادًا أكدوا حضورهم داخل القاعة، و16 اتحادًا شاركوا عبر الإنترنت – وذلك وفق ما أُعلن رسميًا في نداء الحضور، الذي يُعد المرجع القانوني الوحيد لتحديد أهلية التصويت، وفقًا لما ينص عليه النظام الأساسي.
المرشح القطري للرئاسة الاستاذ خليل المهندي، حسم التصويت الورقي بشكل صريح و بنتيجة واضحة، إذ حصل على 98 في صوتًا مقابل 87 لصالح بيترا سورلينغ.
ورغم أن هذه النتيجة كانت كافية للفوز، ظهرت المفاجأة الصادمة!

ظهرت المفاجأة الصادمة عندما ارتفع عدد المصوّتين عبر الإنترنت فجأة — ومن دون سابق إنذار — من 16 إلى 21 صوتًا!
خمسة أصوات أُضيفت من العدم:
لا نداء حضور شملهم،
ولا كشف بأسمائهم قُدّم إلى لجنة الفرز،
ولم يُعلَن رسميًا عن انضمامهم إلى التصويت.

أما الصدمة الأكبر؟
فقد مُنحت المرشحة السويدية بيترا سورلينغ 17 صوتًا من أصل 21 صوتًا إلكترونيًا، دون أي تفسير رسمي لكيفية وصول هذا الرقم

السويدية بيترا انسحبت من القاعة ثم أعلنت فوزها عبر موقع الاتحاد، رغم تأكيد نائب الرئيس الأسترالي جراهام أن الجلسة مُعلّقة والنتيجة “يشوبها خلل جوهري”.
الأسئلة التي تقلب الموازين:
من أضاف الأصوات الخمسة؟
لماذا لم يُغلق باب التصويت الإلكتروني علنًا؟
أين سجل المشاركين أونلاين؟
ومن يحاول كسر إرادة الجمعية العمومية أمام أنظار العالم؟

ممثلو الاتحادات من مختلف القارات يعيشون صدمة ما وصفوه بجريمة تزوير، ويطالبون بتحقيق فوري ومستقل.
الأنظار تتجه نحو محكمة التحكيم الرياضي (CAS) كأمل أخير لإنقاذ شرعية الاتحاد وإنصاف إرادة الناخبين.
ما حدث لم يكن مجرد خرق للوائح، بل طعنة في صميم الروح الرياضية، وتهديد خطير لثقة العالم في نزاهة وشفافية المؤسسات الرياضية الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى