
قلل الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي من شأن الأرقام المذهلة التي حققها فريقه خارج قواعده خلال الموسم الجاري.
ويسير ليفربول بثبات نحو وضع حدّ لسيطرة مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي خلال المواسم الأربعة الأخيرة وتجريده من لقبه وذلك بعدما حقق بداية لافتة جدا حتى الجولة 18 من البريميرليغ وتصدر الترتيب بعيدا بسبع نقاط عن أقرب ملاحقيه.
ويملك رفاق محمد صلاح إحصائية مذهلة حتى مباراتهم الـ17 في البريميرليغ خلال الموسم الجاري، وذلك بحصولهم على أعلى عدد من النقاط خارج ملعب أنفيلد، معقلهم التاريخي.
ولم يحقق أي ناد إنجليزي انتصارات خارج أرضه أكثر من ليفربول الذي فاز في 6 من أصل 8 مباريات، وتعادل في مباراتين ولم يخسر أية مواجهة ليكون الفريق الوحيد الذي حافظ على سجله الناصع خارج أرضه.
وجمع الريدز 20 نقطة خارج ملعبه (أعلى رقم في الدوري الإنجليزي) من أصل 42 حصدها حتى الآن في المسابقة، لكن مدربه الهولندي قلل من تلك الإحصائية قائلا إن مرحلة الإياب ستكون صعبة على الفريق في طريقه نحو التتويج باللقب.
وقال سلوت تعليقا على تلك النتائج: “أداؤنا خارج ملعبنا كان جيدا لكن ربما يكون ذلك بسبب الفرق التي واجهناها في النصف الأول من الموسم، لقد واجهنا الفرق الموجودة في النصف الأعلى من جدول الترتيب على أرضنا والفرق الأخرى الأدنى ترتيبا واجهناها خارج أرضنا، لذلك قد يكون لهذا علاقة بالأمر”.
وتابع المدرب الهولندي: “نحن فريق قوي خارج ملعبنا وعلى ملعبنا أيضا، لا أرى أي سبب يجعلنا أقوى هناك أو هنا، لكن يمكننا الحكم بشكل أفضل في نهاية الموسم بعد أن نلعب ضد كل الفرق على ملعبنا وخارجه لنرى ما يناسبنا بشكل أفضل، تنتظرنا مرحلة ثانية صعبة علينا أن نحسن التعامل معها”.
ويحتل ليفربول الصدارة بفارق مريح لكن سلوت لا يعتبر ذلك أمرا مسلما به، قائلا إن الأمور يمكن أن تتغير بسرعة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يخسر ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الذي ينتقل للقاء وست هام بعد غد الأحد في الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، أي مباراة خارج أرضه هذا الموسم.
وحقق ليفربول لقب الدوري الإنجليزي آخر مرة في موسم 2019 ـ 2020، قبل أن يفسح المجال لمانشستر سيتي للتتويج باللقب في آخر 4 مواسم.




