
شهدت مواجهة ريال مدريد الإسباني وضيفه موناكو الفرنسي، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، لقطة إنسانية لافتة خطفت أنظار الجماهير والمتابعين، رغم الانتصار العريض للملكي بنتيجة (6-1).
وحقق ريال مدريد فوزه الكاسح على ملعب سانتياغو برنابيو في أول مباراة أوروبية تحت قيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، ليرتقي إلى وصافة ترتيب مرحلة الدوري برصيد 15 نقطة، معززًا حظوظه في التأهل المباشر إلى دور الستة عشر.
وجاءت لقطة المباراة الأبرز بعد تسجيل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الخامس لريال مدريد في الدقيقة 63، عندما توجه مباشرة إلى مدربه أربيلوا واحتضنه في مشهد عبّر عن الامتنان والتقدير للدور الكبير الذي لعبه المدرب في دعم اللاعب نفسيًا وتحفيزه لاستعادة مستواه المعهود.
وقدم فينيسيوس واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين لزميليه كيليان مبابي وفرانكو ماستانتونو، إضافة إلى تسببه في الهدف الرابع الذي سجله مدافع موناكو تيو كيرير بالخطأ في مرماه، ليكون حاضرًا في أربع أهداف كاملة.
ويأتي هذا المشهد ليؤكد التحول الكبير في علاقة فينيسيوس بالجهاز الفني، خاصة بعد التوتر الذي شاب علاقته بمدربه السابق تشابي ألونسو، والتي بلغت ذروتها في اعتراض اللاعب العلني على تبديله خلال مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا وأسهمت في توتر الأجواء داخل الفريق آنذاك.
عناق فينيسيوس وأربيلوا لم يكن مجرد لحظة عاطفية، بل رسالة واضحة عن صفحة جديدة في ريال مدريد، عنوانها الثقة المتبادلة والعودة القوية داخل المستطيل الأخضر.




