الأخبار

عودة العويس.. قرار رينارد يعيد التوازن لعرين الأخضر قبل مونديال 2026

جاء قرار هيرفي رينارد باستدعاء الحارس المخضرم محمد العويس إلى صفوف المنتخب السعودي، كخطوة مدروسة تتجاوز ردّة الفعل، لتُشكّل نقطة تحول حقيقية في مسار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026.

لم يكن هذا القرار منفصلًا عن السياق، بل جاء بعد مؤشرات واضحة على تراجع استقرار مركز حراسة المرمى، خاصة عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر، التي كشفت هشاشة غير معتادة في المنظومة الدفاعية.

ترميم الثقة واستعادة التوازن

عودة العويس تمثل دفعة معنوية مباشرة للخط الخلفي، لما يمتلكه من حضور قوي وخبرة طويلة. وجود حارس يتمتع بشخصية قيادية يمنح المدافعين شعورًا بالأمان، ويُخفف من التوتر الذي صاحب الأداء الدفاعي مؤخرًا.

الخبرة في المواعيد الكبرى

يمتلك العويس سجلًا دوليًا غنيًا يجعله الأكثر جاهزية للتعامل مع الضغوط المرتبطة بالمباريات الحاسمة. هذه الخبرة لا تنعكس فقط على أدائه، بل تمتد لتشمل توجيه زملائه وتنظيم الخط الدفاعي داخل الملعب.

جاهزية فنية رغم الغياب عن الأضواء

رغم ابتعاده نسبيًا عن الواجهة، فإن مشاركاته المنتظمة مع ناديه تؤكد احتفاظه بمستوى بدني وفني جيد، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد عليه في هذا التوقيت الحساس.

دور قيادي وتوجيهي داخل الملعب

لا يقتصر دور العويس على التصدي للكرات، بل يتعداه إلى قيادة الخط الخلفي، من خلال التوجيه المستمر وتصحيح التمركز، وهو عنصر افتقده المنتخب في مواجهاته الأخيرة.

استثمار للمستقبل

تشكل عودته أيضًا فرصة مهمة لدعم الحارس الشاب نواف العقيدي، عبر نقل الخبرات وتخفيف الضغط عنه، بما يضمن إعداد جيل جديد أكثر جاهزية.

المختصر المفيد:

رينارد أعاد العويس ليس فقط لإنقاذ الحاضر، بل لإعادة بناء الثقة، وخلق توازن بين الخبرة والشباب، تمهيدًا لمرحلة تتطلب أعلى درجات الجاهزية قبل خوض غمار المونديال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى