
يواجه خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أزمة جديدة قد تُلقي بظلالها على مستقبله الإداري وسمعته الشخصية، وذلك في عام حاسم يشهد انتخابات رئاسة النادي، وسط منافسة قوية من المرشح فيكتور فونت.
وتأتي هذه التطورات في وقت لم تتعافَ فيه صورة النادي الكتالوني بعد من تداعيات قضية نيغريرا، التي خضع لابورتا بسببها لتحقيقات رسمية، على خلفية مدفوعات بلغت 8.4 ملايين يورو لشركات مرتبطة بنائب رئيس لجنة الحكام السابق، وسط فواتير غير واضحة وتناقضات في شهادات مسؤولي برشلونة أمام القضاء.
وفي تطور جديد، كشف موقع EL Confidencial أن لابورتا كان مساهمًا في شركة تُدعى (CSSB) المحدودة، ومقرها هونغ كونغ، وهي شركة ذات هيكل إداري ومالي غامض، متهمة بالاحتيال على مستثمرين أفراد، في قضية تخضع حاليًا لتحقيق قضائي.
وبحسب الوثائق التي أوردها التقرير، فإن لابورتا وقّع شخصيًا على مستندات داخلية تثبت صفته كمساهم في الشركة، وهو ما يتعارض مع رواية مقربين منه نفوا وجود أي صلة مباشرة بينه وبين المؤسسة.
وتُظهر وثائق لم يُكشف عنها سابقًا توقيع رئيس برشلونة بخط يده على وثيقة تأسيسية رئيسية للشركة، التي يُشتبه في استخدامها لاستقطاب أموال صغار المستثمرين عبر وعود بعوائد مالية لم تتحقق.
وأشار التقرير إلى أن اختيار هونغ كونغ كمقر للشركة لم يكن صدفة، نظرًا لكونها من المناطق التي تُستغل أحيانًا لتأسيس شركات وهمية، بسبب انخفاض مستويات الشفافية وصعوبة تتبع حركة الأموال.
ومن شأن هذه القضية أن تزيد من الضغوط الإعلامية والجماهيرية على لابورتا، وتهدد فرصه في الترشح لولاية جديدة، مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة برشلونة المقررة خلال شهر مارس المقبل




