
وجّه البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا، ضربة موجعة بكل المقاييس لنظيره ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد الإسباني، بعدما قاد فريقه لتحقيق فوز مدوٍ بنتيجة 4-2، أربك حسابات النادي الملكي في دوري أبطال أوروبا.
ولم تكن خسارة ريال مدريد في ملعب “النور” مجرد هزيمة عابرة، بل شكّلت ضربة قاسية حرمت الفريق من التأهل المباشر إلى دور الـ16، وفرضت عليه خوض مرحلة الملحق، فاتحةً الباب أمام سلسلة من الأزمات الفنية والإدارية داخل أروقة النادي.
عودة الشكوك حول تجربة أربيلوا
أعادت الهزيمة أمام بنفيكا الشكوك بقوة حول تجربة ألفارو أربيلوا، الذي تولى تدريب الفريق خلفًا لتشابي ألونسو، دون امتلاك خبرة سابقة في قيادة فريق أول على هذا المستوى.
ورغم رهان إدارة ريال مدريد على طموح المدرب الشاب وأفكاره، إلا أن البداية المتعثرة، والخروج المبكر من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي، زادا من حالة الجدل، قبل أن يحقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية على حساب ليفانتي وفياريال وموناكو.
غير أن السقوط الأوروبي أعاد المخاوف مجددًا، خاصة بعد ضياع فرصة تفادي الملحق الأوروبي.
أزمة دفاعية متجددة
الخسارة الثقيلة أعادت طرح علامات الاستفهام حول المنظومة الدفاعية لريال مدريد، بعد استقبال أربعة أهداف دفعة واحدة، رغم حفاظ الفريق على نظافة شباكه محليًا أمام ليفانتي وفياريال، واستقباله هدفًا وحيدًا أمام موناكو.
وأثارت رباعية بنفيكا موجة انتقادات حادة تجاه الخط الخلفي للفريق، الذي بدا عاجزًا عن مجاراة الضغط في المواجهات الكبرى.
اعتراض غولر… شرارة التمرد
وشهدت المباراة واقعة لافتة تمثلت في اعتراض النجم التركي أردا غولر على قرار استبداله في الدقيقة 79، في مشهد فُسّر على أنه بداية توتر داخل غرفة الملابس.
ويخشى داخل أروقة النادي أن تكون هذه الواقعة شرارة تمرد جديدة، خاصة أن الفريق عاش خلافات مماثلة هذا الموسم مع المدرب السابق تشابي ألونسو، كان أبرزها اعتراض فينيسيوس جونيور العلني خلال مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة.
وبات أربيلوا مطالبًا باحتواء الموقف سريعًا، قبل أن تتحول الهزيمة الأوروبية إلى أزمة ممتدة تهدد استقرار ريال مدريد في الفترة المقبلة




