
أشعل نادي الهلال سوق الانتقالات الشتوية في الدوري السعودي، بعد أن أبرم سلسلة من الصفقات القوية لتدعيم صفوف الفريق، في خطوة تؤكد نية الزعيم العودة بقوة إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا.
وتعاقد الهلال مع النجم الفرنسي كريم بنزيما، قائد الاتحاد السابق، إلى جانب مواطنه محمد قادر ميتي مهاجم ميتز الفرنسي، في صفقتين من العيار الثقيل.
كما ضم الزعيم الفرنسي سيمون بوابري لاعب وسط نادي نيوم، والإسباني بابلو ماري مدافع فيورنتينا الإيطالي، إضافة إلى ثنائي الخليج مراد هوساوي والحارس ريان الدوسري، وجناح التعاون، ليواصل النادي تدعيم جميع الخطوط.
ويبقى الأمير الوليد بن طلال كلمة السر في ميركاتو الهلال، بعدما دخل بثقله المالي والإداري لإعادة بناء نسخة جديدة من «غلاكتيكوس الهلال»، مدفوعًا بعدة أهداف استراتيجية.
ويأتي على رأس هذه الأهداف السعي لاستعادة لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، الذي توج به الهلال أربع مرات أعوام 1991 و2000 و2019 و2021، حيث يطمح الفريق الأزرق لإعادة الكأس القارية الغائبة منذ خمسة أعوام، خاصة بعد ضمان التأهل عن مرحلة القسم الغربي وبلوغ دور الـ16.
كما يحلم الهلال، بدعم الأمير الوليد بن طلال، ببناء فريق عالمي لا يكتفي بالمنافسة المحلية فقط، بل يواصل الحضور القوي على الساحة الدولية، بعدما قدّم مستويات مميزة في كأس العالم للأندية 2025 وبلغ ربع النهائي، ما شجع الإدارة على ضخ المزيد من الصفقات بهدف استعادة اللقب القاري، والمشاركة في كأس الإنتركونتيننتال، وضمان الظهور في كأس العالم للأندية 2029.
ويأتي تدخل الأمير الوليد بن طلال في الميركاتو أيضًا في ظل رغبته بالاستحواذ الرسمي على إدارة النادي، حيث يُعد أحد أبرز الداعمين التاريخيين للهلال، ويحظى بمكانة خاصة لدى جماهير الزعيم بصفته الرئيس الشرفي وأحد رموز النادي




