
تصدر نائب رئيس نادي نيولز أولد بويز، فريق مسقط رأس النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عناوين الصحف هذا الأسبوع، بعدما كشف عن نية النادي العمل على إقناع الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات بالعودة إلى صفوفه عام 2027، في خطوة قد تُعيد كتابة واحدة من أكثر القصص رومانسية في تاريخ كرة القدم.
وكان ميسي قد بدأ رحلته الكروية في فئات الشباب بنادي نيولز أولد بويز منذ سن السادسة في مدينة روزاريو، قبل أن ينتقل إلى برشلونة عام 2000، حيث صنع مسيرة أسطورية جعلته أحد أعظم لاعبي اللعبة على الإطلاق.
ومع تزايد الحديث عن عودة النجوم إلى أنديتهم الأم، طرح موقع khelnow قائمة تضم خمس صفقات “عاطفية” محتملة قد تغيّر ملامح المشهد الكروي في السنوات المقبلة، يتصدرها اسم ميسي، إلى جانب كريستيانو رونالدو، وأنطوان غريزمان، وكاسيميرو، وروميلو لوكاكو.
فبين احتمالية عودة رونالدو إلى سبورتينغ لشبونة، وميسي إلى نيولز أولد بويز، وغريزمان إلى أولمبيك ليون، يبدو أن كرة القدم قد تكون على موعد مع فصل جديد، عنوانه الحنين… والعودة إلى الجذور




