
في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات، وتحديداً في 8 أكتوبر 2015، أعلن نادي ليفربول تعيين المدرب الألماني يورغن كلوب مديراً فنياً للفريق، في خطوة كانت بداية حقبة ذهبية أعادت الريدز إلى قمة كرة القدم الأوروبية والعالمية.
جاء كلوب إلى أنفيلد بعد إقالة بريندان رودجرز، وهو في قمة نجوميته بعد نجاحه مع بوروسيا دورتموند، حيث صنع فريقاً شرساً حطم هيمنة بايرن ميونيخ وفاز بالدوري الألماني مرتين، كما قاد النادي إلى نهائي دوري الأبطال عام 2013.
وبتواضعه الشهير، قدّم كلوب نفسه يومها قائلاً: “أنا الرجل العادي – The Normal One.”
لكن ما حققه لاحقاً كان استثنائياً بكل المقاييس.
فخلال تسع سنوات في ليفربول، قاد الفريق للتتويج بـ الدوري الإنجليزي الممتاز 2020 بعد غياب 30 عاماً، وحقق دوري أبطال أوروبا 2019، إلى جانب ألقاب كأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.
ورغم رحيله في صيف 2024، ما زال إرثه حاضراً في قلوب جماهير ليفربول، التي ترى فيه الرجل الذي أعاد الروح إلى أنفيلد وأعاد النادي إلى مكانه الطبيعي بين عمالقة أوروبا.




