
تشير جميع التوقعات إلى أن الألماني يورغن كلوب بات المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية لريال مدريد، في ظل اهتمام واضح من الرئيس فلورنتينو بيريز، الذي أصبح على دراية كاملة برغبات المدرب الألماني لإتمام الصفقة المنتظرة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن كلوب اشترط إتمام أربع تعاقدات أساسية قبل الموافقة على تدريب الفريق الملكي، تشمل التعاقد مع قلبَي دفاع، ولاعبَي وسط، إضافة إلى عودة البرازيلي الشاب إندريك ومنحه دورًا محوريًا في المشروع الجديد.
ولا تُعد هذه المطالب طلبًا رسميًا مباشرًا من كلوب، بل جاءت عبر وسطاء ومقربين منه، إلا أن إدارة ريال مدريد باتت على علم كامل بتفاصيلها، في انتظار القرار النهائي من فلورنتينو بيريز للمضي قدمًا في المفاوضات.
لاعبَا الوسط أولوية قصوى
يرغب كلوب في بناء فريق يعتمد على كرة قدم هجومية فعّالة مع استحواذ قوي، وهو ما يتطلب لاعبين في خط الوسط قادرين على صناعة اللعب وتحمل الضغط، وهي عناصر يفتقدها ريال مدريد بعد رحيل توني كروس ولوكا مودريتش.
وطلب المدرب الألماني التعاقد مع لاعبين اثنين في هذا المركز، أحدهما قد يكون نيكو باز، الذي تشير التقارير إلى أن ريال مدريد ضمنه بالفعل للموسم المقبل، فيما يبحث النادي عن لاعب آخر أكثر توازنًا دفاعيًا، مثل كيس سميث أو آدم وارتون.
أزمة الدفاع تفرض نفسها
تعزيز خط الدفاع يُعد مطلبًا رئيسيًا آخر لكلوب، في ظل معاناة ريال مدريد من الإصابات المتكررة في قلب الدفاع خلال السنوات الأخيرة، ما اضطر الفريق للاعتماد على لاعبين شباب أو على تشواميني خارج مركزه الطبيعي.
ومع اقتراب نهاية عقدي دافيد ألابا وأنطونيو روديغر، تبرز الحاجة إلى عناصر جديدة، حيث يتصدر كل من جاكوبو رامون ونيكو شلوتربيك قائمة المرشحين للانضمام إلى الفريق.
ثورة هجومية وعودة إندريك
على الصعيد الهجومي، يخطط كلوب لإحداث ثورة شاملة، معوّلًا على عودة إندريك في الصيف المقبل ومنحه دورًا أكبر داخل الفريق. كما يحظى رودريغو بتقدير كبير من المدرب الألماني، الذي يرغب في استمراره وزيادة دقائق مشاركته.
وفي المقابل، من المتوقع أن يتراجع وقت لعب كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وماستانتونو، لإتاحة الفرصة أمام إندريك ورودريغو، فيما قد يفكر غونزالو في الخروج على سبيل الإعارة بسبب صعوبة حجز مكان أساسي




