أزمة سياسية تُحرج مانشستر يونايتد.. راتكليف يعتذر بعد هجوم ناري على الهجرة ورئيس الوزراء يرد بقوة

وجد السير جيم راتكليف، المستثمر المساهم في مانشستر يونايتد والمسؤول عن القرارات الرياضية في النادي، نفسه في قلب عاصفة سياسية بعد تصريحات مثيرة للجدل حول الهجرة في المملكة المتحدة، دفعت رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر إلى مطالبته بالاعتذار علناً.
وكان راتكليف قد صرّح بأن المملكة المتحدة “تم استعمارها من قبل المهاجرين”، معتبراً أن ارتفاع عدد السكان وتزايد أعداد المستفيدين من الإعانات يمثلان عبئاً على الاقتصاد، وهي تصريحات أثارت ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والرياضية.
وردّ ستارمر عبر منصة “إكس” قائلاً إن تصريحات راتكليف “مسيئة وخاطئة”، مؤكداً أن بريطانيا “دولة فخورة ومتسامحة ومتنوعة”، وداعياً رجل الأعمال إلى الاعتذار.
وأمام تصاعد الانتقادات، أصدر راتكليف بياناً عبر شركته “إينيوس” أعرب فيه عن أسفه لاختيار كلماته، قائلاً: “أعتذر إذا كانت صياغتي قد أساءت إلى بعض الأشخاص في المملكة المتحدة وأوروبا”، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية “إدارة الهجرة بشكل منظم يدعم النمو الاقتصادي”.
الجدل لم يتوقف عند الساحة السياسية، إذ كشفت تقارير أن بعض الشخصيات المرتبطة بمانشستر يونايتد أعربت عن “استيائها” من التصريحات، فيما يُقال إن القسم القانوني في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يدرس ما إذا كانت تلك التصريحات قد تسيء إلى سمعة اللعبة.
من جانبه، انتقد عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام تصريحات راتكليف، معتبراً أنها تتعارض مع القيم التاريخية للمدينة القائمة على التنوع والتعايش. في المقابل، حظي راتكليف بدعم من زعيم حزب الإصلاح نايجل فاراج، الذي أيد موقفه علناً.
وتُضيف هذه الأزمة بعداً جديداً للجدل الدائر حول فترة راتكليف في مانشستر يونايتد، والتي أثارت انقساماً واسعاً بين الجماهير منذ توليه مسؤولية إدارة الشؤون الرياضية في الناد




