
رغم إسدال الستار على منافسات كأس الأمم الإفريقية، إلا أن تداعيات النهائي لا تزال مستمرة بعد مرور شهر كامل على ليلة التتويج.
المنتخب السنغالي كان قد حسم اللقب بالفوز (1-0) على أصحاب الأرض في النهائي الذي أُقيم على ملعب ملعب مولاي عبد الله، لتعود الكأس إلى العاصمة داكار معلنة تتويج السنغال بالبطولة للمرة الثانية في تاريخها.
لكن أجواء الاحتفال لم تكتمل، بعدما اندلعت أحداث في المدرجات أعقبت المباراة، أسفرت عن احتجاز 18 مشجعًا سنغاليًا في المغرب، بحسب ما تم تداوله.
وبعد 31 يومًا من تلك الليلة، خرج نجم توتنهام هوتسبير، الدولي السنغالي باب ماتار سار، عن صمته عبر منصة “X”، مطالبًا بالإفراج عن المشجعين.
وكتب سار:
“ثلاثون يومًا من الاحتجاز لمشجعين جريمتهم الوحيدة أنهم دعموا منتخبهم بشغف. نندد بهذا الظلم ونطالب بإطلاق سراحهم”.
وتعيد هذه القضية فتح النقاش حول الجوانب التنظيمية والأمنية في البطولات الكبرى، حيث يفترض أن تكون كرة القدم مساحة للاحتفال والوحدة بين الشعوب، لا سببًا لقصص عالقة خارج المستطيل الأخضر.
ورغم أن البطولة انتهت رسميًا، فإن تبعات النهائي تؤكد أن بعض الأحداث تبقى مفتوحة حتى بعد صافرة الختام




