الأخبار

أتلتيكو بين القمة والانهيار… هل يقترب عهد سيميوني من نهايته؟

يعيش نادي أتلتيكو مدريد حالة من التناقض الحاد في نتائجه هذا الموسم، ما يضع مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني تحت ضغط متزايد لإثبات أحقيته بالاستمرار على رأس الجهاز الفني.

فخلال آخر أربع مباريات، قدم الفريق عرضين من الأفضل هذا الموسم، باكتساح ريال بيتيس بنتيجة 5-0، ثم اكتساح برشلونة برباعية نظيفة في كأس الملك. لكن بين هذين الانتصارين، سقط أتلتيكو بشكل صادم أمام بيتيس 1-0، ثم خسر بثلاثية أمام رايو فاليكانو، في واحدة من أسوأ فترات الفريق خلال حقبة سيميوني التي بدأت قبل 14 عاماً.

سيميوني، الذي صنع هوية “التشوليسمو” وقاد النادي ليصبح قوة تنافسية في إسبانيا وأوروبا، يواجه حالياً تساؤلات جدية حول قدرته على تطوير الفريق مجدداً. أتلتيكو يبدو عالقاً بين عملاقي الليغا في القمة، وبين بقية المنافسين، دون قدرة واضحة على ردم الفجوة.

رغم محاولات المدرب الأرجنتيني لتطوير أسلوب لعب أكثر هجومية، وضم عناصر جديدة مثل النيجيري أديمولا لوكمان، إلا أن الفريق يعاني من خلل في التوازن، مع افتقار للابتكار في الوسط وهشاشة دفاعية واضحة.

التغييرات الإدارية زادت من الضغوط، بعد استحواذ شركة Apollo Sports Capital على النادي، وسط تقارير عن رغبة الملاك الجدد في رؤية كرة قدم أكثر إثارة. كما لمح سيميوني بنفسه إلى رغبته المستقبلية في تدريب إنتر ميلان، ما فتح باب التكهنات حول مستقبله.

ورغم أن الموسم لا يزال قابلاً للإنقاذ — مع اقتراب الفريق من نهائي الكأس وفرصته في دوري الأبطال — إلا أن السؤال الأكبر يبقى: هل وصل سيميوني إلى سقف ما يمكن تقديمه مع أتلتيكو مدريد؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى