الأخبار

عاصفة غضب أوروبية بعد واقعة العنصرية ضد فينيسيوس في لشبونة

تواصل قضية الإهانات العنصرية المزعومة التي تورّط فيها الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني ضد البرازيلي فينيسيوس جونيور، خلال مواجهة بنفيكا وريال مدريد في ملحق دوري أبطال أوروبا، إثارة جدل واسع في الأوساط الكروية العالمية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) رسميًا فتح تحقيق عاجل عبر لجنة الأخلاقيات والانضباط لتحديد ملابسات ما جرى في ملعب ملعب دا لوز، وسط مطالبات بتطبيق أقصى العقوبات الممكنة.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن العقوبة المنتظرة بحق بريستياني قد لا تقل عن الإيقاف عشر مباريات، بينما يطالب عدد من مناهضي العنصرية بإيقافه مدى الحياة على المستوى الأوروبي.

ولم تتوقف التطورات عند هذا الحد، إذ أشارت تقارير إلى احتمال خضوع المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي للتحقيق أيضًا، بعد قيامه باستفزاز فينيسيوس عبر استعراض وشم كأس العالم، في لقطة أثارت انتقادات حادة.

من جانبه، شن النجم الهولندي السابق ويسلي شنايدر هجومًا لاذعًا على أوتاميندي، واصفًا تصرفه بـ”الطفولي”، ومطالبًا بتشديد العقوبات على كل من يثبت تورطه في الواقعة.

ومن المنتظر كذلك فرض غرامة مالية وتوبيخ رسمي على نادي بنفيكا بسبب خرق بروتوكولات الانضباط ولوائح مكافحة العنصرية.

وتوقفت المباراة لفترة وجيزة بطلب من فينيسيوس بعد تعرضه للهتافات المسيئة، قبل أن يفاجأ بالحصول على بطاقة صفراء، في مشهد زاد من حدة الغضب داخل الملعب وخارجه.

القضية باتت اختبارًا جديدًا لصرامة اليويفا في مواجهة العنصرية، وسط ترقب عالمي لقرارات قد تُشكّل سابقة تاريخية في الكرة الأوروبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى