
تحولت مباراة الديربي في دوري الدرجة الثالثة الألماني بين إرزجيبيرج آوه وإنرجي كوتبوس إلى مشهد فوضوي، بعدما اقتحم مشجعون متعصبون أرضية الملعب، ما أجبر اللاعبين على الفرار نحو غرف الملابس بحثًا عن الأمان.
وكانت النتيجة تشير إلى التعادل (1-1) بعد ست دقائق فقط من انطلاق الشوط الثاني، حين تصاعد التوتر في المدرجات، ليضطر الحكم لوكاس بينين إلى إيقاف اللقاء مؤقتًا.
اقتحام وتدخل أمني
وتوجه عدد من جماهير آوه نحو مدرجات الفريق الضيف، ما دفع مدرب كوتبوس كلاوس-ديتر ووليتز إلى مطالبة لاعبيه بمغادرة الملعب فورًا.
وتدخلت الشرطة لاحتواء الموقف، حيث تم نشر 460 عنصرًا أمنيًا تحسبًا لأي اضطرابات، إلا أن أحد رجال الأمن أُصيب بجروح طفيفة أثناء محاولته تهدئة الجماهير، بحسب المتحدث باسم الشرطة أندريه ريدزيك.
وتوقفت المباراة لنحو 12 دقيقة قبل استئنافها، وسط تساؤلات واسعة حول كيفية تمكن المشجعين من اقتحام الملعب رغم التعزيزات الأمنية الكبيرة.
خلفيات التوتر
وذكرت صحيفة بيلد أن التوتر قد يكون مرتبطًا بلافتة استفزازية رُفعت سابقًا، في إشارة إلى حادثة سرقة لافتات بين مجموعات مشجعين في نوفمبر الماضي، ما زاد من حدة الأجواء قبل اللقاء




