
فتح الإعلامي البريطاني ريتشارد كيز باب التكهنات بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح، مرجحًا رحيله عن ليفربول في عام 2026، لكن إلى الدوري الإيطالي بدلًا من الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين كما تشير معظم التوقعات.
وخلال العامين الماضيين، ارتبط اسم صلاح بقوة بالدوري السعودي، الذي وضعه – وفق تقارير – ضمن أولوياته إلى جانب فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، وسط أنباء عن تواصل بين ممثلي اللاعب ومسؤولين سعوديين.
رؤية مختلفة من كيز
ووفقًا لما نقله موقع rousingthekop، كتب كيز في مدونته أن الصفقات الكبرى لا تسير دائمًا وفق السيناريو المتوقع، مشيرًا إلى أنه سبق وتحدث عن قرب انتقال صلاح إلى السعودية قبل أن تتغير المعطيات.
وأوضح أن ليفربول أبدى استعدادًا لتمديد عقد النجم المصري للحفاظ على قيمته السوقية وتفادي رحيله مجانًا، لكنه يعتقد في النهاية أن اللاعب سيغادر، مع ترجيح انتقاله إلى إيطاليا بدلًا من “دوري روشن”.
عقبة الراتب
تبقى المسألة المالية التحدي الأكبر أمام أي نادٍ أوروبي يفكر في ضم صلاح، إذ يتقاضى راتبًا يُقدّر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.
وكان خبير الانتقالات فابريزيو رومانو قد أشار سابقًا إلى أن أندية الدوري الإيطالي لا تملك القدرة المالية لتحمل هذا الراتب، ما يجعل فكرة انتقاله إلى “الكالتشيو” معقدة اقتصاديًا.
كما جرى التقليل من احتمالية انتقاله إلى برشلونة بسبب القيود المالية التي يعانيها النادي الإسباني.
سيناريوهات مفتوحة
يبقى مستقبل محمد صلاح مرهونًا بعدة عوامل، أبرزها موقف ليفربول النهائي، وطموحات اللاعب الشخصية، ومدى استعداده المحتمل لتخفيض راتبه من أجل الاستمرار في أوروبا.
أما إذا كان الهدف الحفاظ على مستوى دخله الحالي، فإن الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين يظل الخيار الأكثر واقعية من الناحية المالية، في انتظار ما ستكشفه الأشهر المقبلة




