
سجّل الشاب آرتشي غراي أول أهدافه مع الفريق الأول لتوتنهام، ليمنح فريقه فوزًا مهمًا بنتيجة 1-0 على كريستال بالاس، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُلحق بالضيوف الخسارة الثالثة على التوالي في المسابقة.
وجاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 42، بعدما فشل دفاع كريستال بالاس في التعامل مع ركلة ركنية نفذها بيدرو بورو، لتصل الكرة إلى غراي غير المراقَب داخل منطقة الجزاء، حيث حوّلها برأسه داخل الشباك، مسجلًا لحظة تاريخية في مسيرته الكروية.
وشهدت المباراة عدة محاولات من الجانبين، حيث اعتقد توتنهام أنه افتتح التسجيل مبكرًا عبر ريتشارليسون في الدقيقة 17، إلا أن الهدف أُلغي بداعي التسلل على لوكاس بيرغفال في بداية الهجمة. في المقابل، أضاع كريستال بالاس فرصًا محققة عن طريق جان-فيليب ماتيتا وويل هيوز، ليُعاقَب الفريق على إهداره الفرص قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، واصل بالاس ضغطه الهجومي، لكن دون فعالية أمام المرمى، حيث سدد جاستن ديفيني كرة مرت فوق العارضة، فيما مرت رأسية ماكسنس لاكروا بجوار القائم. على الجانب الآخر، بدا توتنهام أكثر خطورة في الدقائق الأخيرة، إذ أُلغي هدف آخر لريتشارليسون بداعي التسلل، قبل أن يصطدم تسديد ويلسون أودوبيرت بالقائم، ويُجبر رودريغو بينتانكور الحارس دين هندرسون على تصدٍ حاسم في الثواني الأخيرة.
وبهذا الهدف، أصبح آرتشي غراي (19 عامًا و291 يومًا) أصغر لاعب إنجليزي يسجل هدفًا في الدوري لتوتنهام منذ ديلي آلي عام 2016، في مؤشر إيجابي لمستقبل اللاعب والفريق. ورفع توتنهام رصيده ليقترب من النصف العلوي لجدول الترتيب، منهيًا العام بانتصار معنوي مهم، رغم تذبذب نتائجه خلال الموسم.
في المقابل، واصل كريستال بالاس معاناته الهجومية، حيث فشل في ترجمة أفضليته الرقمية إلى أهداف، بعدما سجل عددًا من الأهداف أقل بكثير من معدل الأهداف المتوقعة، ما يسلّط الضوء على أزمة إنهاء الهجمات التي يعاني منها الفريق هذا الموسم




