دوري أبطال أوروبا

خطة أربيلوا السرية لإسقاط مانشستر سيتي.. كيف يحاول ريال مدريد تعطيل آلة غوارديولا؟

أشعل المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لـريال مدريد الأجواء قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، بعدما وصف لاعبي الفريق الإنجليزي بأنهم يلعبون “معصوبي الأعين”، في إشارة إلى التناغم الكبير بين عناصر كتيبة المدرب بيب غوارديولا.

ويستضيف ملعب سانتياغو برنابيو هذه المواجهة المنتظرة، وسط ترقب كبير لمعرفة ما إذا كان الفريق الملكي قادرًا على كسر منظومة السيتي المعروفة بالاستحواذ والتمريرات السريعة.

كسر رتم السيتي بالضغط المفاجئ

تعتمد خطة أربيلوا على ما يمكن وصفه بـ”الضغط العشوائي المفاجئ”، حيث يسعى لاعبو ريال مدريد للانقضاض بشكل غير متوقع على لاعبي وسط السيتي، بهدف كسر إيقاع التمريرات السريعة التي يعتمد عليها الفريق الإنجليزي في بناء الهجمات.

هذه الاستراتيجية تهدف إلى تحويل تمريرات لاعبي السيتي المنظمة إلى أخطاء أو تمريرات متسرعة يمكن استغلالها.

قطع خطوط التناغم بين لاعبي السيتي

يركز المدرب الإسباني أيضًا على إفساد التناغم التكتيكي بين لاعبي مانشستر سيتي عبر المراقبة اللصيقة والضغط البدني المستمر.

الفكرة تقوم على إجبار نجوم السيتي مثل رودري على تغيير مواقعهم المعتادة، ما قد يربك المنظومة الهجومية للفريق ويقطع خطوط التواصل بينهم داخل الملعب.

استغلال الجرأة التكتيكية للسيتي

يعرف مانشستر سيتي بجرأته في بناء اللعب حتى في المناطق الخطرة، وهو ما يسعى ريال مدريد لاستغلاله عبر نصب “كمائن تكتيكية” في المساحات التي يعتقد لاعبو السيتي أنها آمنة.

الخطة تعتمد على ترك مساحات تبدو مفتوحة ثم الانقضاض السريع عليها، ما قد يمنح الفريق الإسباني فرصًا لشن هجمات مرتدة خطيرة.

الرهان على المرتدات وسرعة فينيسيوس

في حال نجح السيتي في بناء هجماته، يركز ريال مدريد على الفوز بالكرة الثانية والتحول السريع للهجوم، مستفيدًا من سرعة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لقيادة المرتدات.

وتبقى المواجهة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي واحدة من أبرز قمم الكرة الأوروبية، حيث تتجه الأنظار لمعرفة ما إذا كانت خطة أربيلوا قادرة على إيقاف آلة غوارديولا في ليلة أوروبية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى