الأخبار

أيوب بوعدي يخطف الأنظار وشغل الناس وكبار الأندية

فرض النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي نفسه واحداً من أبرز اكتشافات كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائياً في مواجهة منتخب البرازيل ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، ليساهم في تعادل منتخب المغرب بنتيجة 1-1 على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.

اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً قدم عرضاً متكاملاً في خط الوسط، حيث سجل 87 لمسة للكرة، ونجح في ثلاث مراوغات وأربع تدخلات دفاعية، إضافة إلى ست عمليات استرجاع للكرة، دون أن يتمكن أي لاعب برازيلي من تجاوزه طوال المباراة.

وأجبر الأداء اللافت لبوعدي الجهاز الفني للبرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي على إعادة حساباته، بعدما فرض لاعب ليل الفرنسي سيطرته على منطقة الوسط أمام أسماء كبيرة يتقدمها كاسيميرو.

وأشاد المهاجم الفرنسي السابق أوليفييه جيرو بإمكانات اللاعب المغربي، مشبهاً أسلوبه بمزيج يجمع بين الأسطورتين باتريك فييرا وسيرجيو بوسكيتس، في إشارة إلى قدراته الدفاعية والفنية العالية.

ويعد بوعدي أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، حيث تدرج في أكاديمية نادي ليل الفرنسي قبل أن يفرض نفسه في الفريق الأول بعمر مبكر، كما يواصل مسيرته الأكاديمية بدراسة الرياضيات والفيزياء بالتوازي مع مشواره الاحترافي.

ورغم أن انتقاله الدولي من فرنسا إلى المغرب لم يعتمد رسمياً إلا في مايو الماضي، فإن اللاعب نجح خلال فترة قصيرة في حجز مكان أساسي داخل تشكيلة أسود الأطلس، ليصبح أحد أهم ركائز المشروع الجديد للمنتخب المغربي.

ويأمل المنتخب المغربي في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال البطولة، مستفيداً من بروز جيل جديد من اللاعبين الموهوبين يتقدمهم أيوب بوعدي، الذي بات محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى بعد تألقه اللافت على المسرح العالمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى