
يستعد نادي مانشستر يونايتد لتقديم شكوى رسمية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، اعتراضًا على القرارات التحكيمية خلال تعادله 2-2 أمام بورنموث.
وتقدم مانشستر يونايتد في المباراة عبر ركلة جزاء، قبل أن يثير الجدل بعد رفض الحكم احتساب ركلة جزاء ثانية لصالح الفريق إثر تعرض أماد ديالو للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ما أثار غضب لاعبي الفريق.
وزادت حدة التوتر بعدما تمكن بورنموث من تسجيل هدف التعادل سريعًا، قبل أن تتعقد الأمور أكثر حين احتُسبت ركلة جزاء ضد يونايتد في واقعة اعتبرها المدرب المؤقت مايكل كاريك “مطابقة تقريبًا” للحالة التي لم تُحتسب لفريقه.
كما شهدت المباراة طرد المدافع هاري ماغواير، ما زاد من صعوبة اللقاء على مانشستر يونايتد الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين.
وبحسب تقارير صحفية، تعتزم إدارة النادي تصعيد الأمر بسبب ما وصفته بعدم اتساق القرارات التحكيمية، خاصة في ظل مخاوفها من تأثير هذه النتيجة على سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وليست هذه المرة الأولى التي يعبر فيها مانشستر يونايتد عن استيائه من التحكيم هذا الموسم، حيث يرى مسؤولو النادي أن هناك عدة قرارات مثيرة للجدل تضرر منها الفريق، من بينها عدم طرد ناثان كولينز مدافع برينتفورد، ورفض احتساب ركلة جزاء أمام وولفرهامبتون، بالإضافة إلى إلغاء هدف ليساندرو مارتينيز أمام بيرنلي في يناير الماضي.
كما يعتزم النادي طلب توضيح بشأن الوقت بدل الضائع، حيث أُضيفت 9 دقائق في الشوط الثاني، وهو ما اعتبره يونايتد مبالغًا فيه رغم الأحداث الكثيرة التي شهدها اللقاء.
ورغم التعادل، لا يزال مانشستر يونايتد يحتفظ بحظوظه في التأهل لدوري أبطال أوروبا، إذ يتقدم بفارق 4 نقاط عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع، مع استمرار المنافسة مع ليفربول وتشيلسي في المراكز المؤهلة




