
كشفت تقارير صحفية أن بعض أفراد عائلة غليزر، المالكة للحصة المسيطرة في نادي مانشستر يونايتد، يدرسون إمكانية بيع جزء أو كامل أسهمهم في النادي الإنجليزي خلال الفترة المقبلة.
وتملك عائلة غليزر نادي مانشستر يونايتد منذ عام 2005، عندما أتم الراحل مالكولم غليزر عملية الاستحواذ الشهيرة على النادي، إلا أن فترة ملكيتهم ظلت محل انتقادات واسعة من جماهير “الشياطين الحمر”، خاصة بعد تراجع النتائج منذ اعتزال المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون عام 2013.
وبحسب التقرير، فإن النقاشات الحالية لا تعكس موقفًا موحدًا داخل العائلة، حيث لا يزال هناك تباين في الآراء بين أفرادها بشأن مستقبل استثماراتهم في النادي، مع استمرار المشاورات لاتخاذ القرار النهائي.
ويُعد أفرام غليزر وجويل غليزر أبرز الوجوه المعروفة من العائلة، إلى جانب أربعة أشقاء آخرين يمتلكون حقوق تصويت مؤثرة داخل الشركة المالكة للنادي.

وتسيطر العائلة مجتمعة على نحو 67.9% من حقوق التصويت في مانشستر يونايتد، بينما يمتلك الملياردير البريطاني جيم راتكليف ومجموعة INEOS نحو 28.9% من حقوق التصويت بعد دخوله كشريك استراتيجي في النادي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مشروع النادي الطموح لبناء ملعب جديد يتسع لـ100 ألف متفرج، وهو المشروع الذي يقوده راتكليف ويُتوقع أن يتطلب استثمارات مالية ضخمة.
وتُقدر القيمة السوقية الحالية لمانشستر يونايتد بنحو 3.6 مليار دولار وفق أسعار الأسهم المتداولة، إلا أن قيمة الاستحواذ الفعلية قد تكون أعلى بكثير، خاصة أن عائلة غليزر رفضت في عام 2023 عرضًا تجاوز 6.7 مليار دولار لشراء النادي بالكامل.

كما يبقى اسم الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني حاضرًا في المشهد، بعدما كان أبرز المنافسين خلال محاولات الاستحواذ السابقة، رغم أن التقارير الحالية تشير إلى عدم وجود مفاوضات جديدة في الوقت الراهن.
ومع عودة مانشستر يونايتد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا وتحسن نتائجه مؤخرًا تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، يترقب عشاق النادي ما ستسفر عنه المناقشات داخل عائلة غليزر بشأن مستقبل ملكية أحد أكبر أندية العالم.




