موقعة نارية في الرباط… المغرب في اختبار الحلم أمام نيجيريا بنصف نهائي أمم إفريقيا

يصطدم المنتخب المغربي، مستضيف بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بنظيره النيجيري غدًا الأربعاء، في مواجهة قوية ومرتقبة ضمن الدور نصف النهائي، على ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط.
وبعد إقصائه منتخب الكاميرون في ربع النهائي، يدخل “أسود الأطلس” اختبارًا في غاية الصعوبة أمام منتخب “النسور الخضر”، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، بعد الأداء المبهر الذي قدمه منذ انطلاق البطولة في دور المجموعات مرورًا بالأدوار الإقصائية.
ويُعد منتخب نيجيريا الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن في كأس أمم إفريقيا، بعدما فاز في جميع مبارياته الخمس، محققًا ثلاثة انتصارات في دور المجموعات، قبل تجاوز ثمن النهائي وربع النهائي بثبات وقوة.
كما يتميز المنتخب النيجيري بصلابته الدفاعية، إذ لم تستقبل شباكه أي هدف في الأدوار الإقصائية، وسجل ستة أهداف كاملة، بينها رباعية أمام موزمبيق في دور الـ16، وثنائية في شباك الجزائر بدور الثمانية، وهو إنجاز يتقاسمه مع المنتخب المغربي الذي حافظ بدوره على نظافة شباكه منذ بداية الأدوار الإقصائية.
وتحمل مواجهة الغد الرقم 10 في تاريخ لقاءات المنتخبين، والسادسة ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، سواء في التصفيات أو النهائيات، حيث يمتلك المنتخب المغربي أفضلية طفيفة بتحقيقه 5 انتصارات مقابل 4 لنيجيريا، دون أن تشهد المواجهات السابقة أي نتيجة تعادل.
وشهدت كأس أمم إفريقيا للمحليين مواجهتين بين المنتخبين، فازت نيجيريا في الأولى عام 2014 بنتيجة (4-3)، فيما حقق المنتخب المغربي فوزًا عريضًا في نهائي نسخة 2018 بنتيجة (4-0)، وهو أعرض انتصار في تاريخ المواجهات المباشرة بين الطرفين.
وفي نهائيات كأس أمم إفريقيا، التقى المنتخبان في خمس مناسبات، فازت المغرب في ثلاث منها، من بينها آخر مواجهة في نسخة 2004 بتونس، عندما حسم “أسود الأطلس” اللقاء بهدف دون رد في دور المجموعات.
أما في تصفيات كأس العالم، فقد تقابل المنتخبان في تصفيات نسخة 1970، حيث فازت المغرب ذهابًا في الرباط (2-1)، بينما ردت نيجيريا إيابًا على أرضها بالفوز (2-0)




