
بات المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا قريبًا من تولي قيادة مانشستر سيتي، خلفًا للإسباني بيب غوارديولا، في خطوة تشير إلى نهاية حقبة تاريخية داخل النادي الإنجليزي.
ووفقًا لتقارير صحفية، أبرزها ما كشفه الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، فإن إدارة السيتي استقرت على ماريسكا ليكون المدرب القادم للفريق، سواء في صيف 2026 أو مع نهاية عقد غوارديولا في 2027.
ويأتي هذا التوجه في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، حيث ابتعد عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي بفارق 9 نقاط عن المتصدر، إلى جانب خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد من دور الـ16.
ورغم تتويجه مؤخرًا بكأس رابطة الأندية الإنجليزية، يبدو أن إدارة النادي بدأت بالفعل التخطيط للمرحلة المقبلة، مع تصاعد الشكوك حول استمرار غوارديولا.
ويمتلك ماريسكا معرفة عميقة ببيئة السيتي، بعدما عمل مساعدًا لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية 2022-2023، كما سبق له تدريب فريق الشباب بالنادي، ما يجعله خيارًا منطقيًا لقيادة المشروع القادم.
ورغم نفيه السابق وجود مفاوضات، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن المدرب الإيطالي بات الأقرب لقيادة الفريق في المرحلة القادمة، وسط ترقب كبير من جماهير السيتي لما قد تحمله هذه الخطوة من تغييرات جذرية.




