فروسية

خليفة بن محمد العطية المدير التنفيذي للشقب اشكر كل من ساهم فى إنجاح بطولات سباقات الفروسية الدولية

حقتنا قفزة حضارية فى تنظيم ٧ بطولات بنجاح كبير

 

اليوم ختامها مسك واشادة عالمية بالشقب

متابعة فايز عبد الهادى
حقق موسم سباقات الفروسية الدولية لقفز الحواجز والترويض 2025 قفزة غير مسبوقة على ميادين الشقب من خلال ست بطولات دولية حققت نجاحا هائلا استمر 18 اسبوعا بواقع 3 ايام فى كل اسبوع بمشاركة نخبة كبيرة من فرسان العالم والعرب وقطر وسط متابعة اعلامية محلية
ودولية
كانت شاهد عيان على كل انجازات بطولات الفروسية الاخيرة بجهود الكوادر القطرية الشابة واصحاب الخبرات المتراكمة والتعاون المثمر بين اللجنة الاولمبية والشقب والاتحاد القطرى للفروسية ولايخفى على احد الدور االكبير الذى قامت به الشقب عضو مؤسسة قطر بمل تمتلكه من منشات ضخمة متنوعة من مضامير وخبرات كوادر تنظيمية وفنية وبيطرية وعلاقات عامة وتسويقية واعلامية واستضافة عالية المستوى وطموحات عالية لاسرة الشقب التى استفادت الكثبر من الخبرت من خلال الرموز التى كانت دائما فى مقدمة من ساندوا اقامة كل البطولات الدولية ومن هؤلاء السيد خليفة بن محمد العطية المدير التنفيذي للشقب وعضوً مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية وكان تعيين خليفة بن محمد العطية في منصب المدير التنفيذي للشقب في مايو عام 2016. وقد عمل قبل ذلك في “الشقب ريسنج” لمدة خمس سنوات،حيث كان يتولى منصب المدير العام. ويملك العطية أكثر من سنوات طويلة من الخبرة الواسعة في مجال إعداد وتطوير برامج إنتاج وتدريب الخيل، وقد أتاحت له معرفته المستفيضة الإشراف على إستراتيجية إدارة وتسويق البرامج الخاصة بإنتاج وبيع خيل السباق العربية الأصيلة، وخيل السباق المهجنة الأصيلة في كل من المملكة المتحدة وفرنسا وقطر والولايات المتحدة.

ونظرا لشغفه بالخيل ورياضة الفروسية كما هو حال الكثير من عائلته، ونظرا لما يتحلى به من الخبرات والمهارات، فإن السيد خليفة العطية ساهم على الارتقاء بمستوى الشقب وتعزيز مكانته في عالم الفروسية في قادم الأعوام. حيث يعرف عنه خبراته وتفانيه في مجال الفروسية وعمله المستمر لتقديم أفضل الإنجازات العالمية لدولة قطر.

وعن نجاح الشقب فى المساهمة فى ادارة تنظيم كل البطولات الاخيرة للفروسية قال خليفة بن محمد العطية أول شيء أود توجيه الشكر إلى كبار المسؤولين فى قطر وفى مؤسسة قطر على ثقتهم الغالية فى الشقب وكوادره وأدعو الله بأن يوفقنا دائما لنكون على مستوى وقدر هذه الثقة من أجل خدمة بلدنا قطر وتحقيق الطموحات الكبيرة التي نتطلع إليها خلال الفترة القادمة، إلى جانب أننا نسعى بالتعاون مع كل فريق العمل بمؤسسات الفروسية القطرية على الوصول إلى ما نصبو إليه في الشقب بوصفه عضوا في مؤسسة قطر، ولدى الشقب العديد من الأفكار والتطلعات التي تصب في صالح خدمة الفروسية بشكل عام.

وأضاف العطية: كلنا نعمل من أجل قطر، وهناك دعم واهتمام كبيرين من جانب المسؤولين بالدولة بشكل عام، وفي مؤسسة قطر بشكل خاص، وهذا الدعم لابد من استثماره والحرص على الاستفادة من لتحقيق ما نتطلع إليه مستقبلا، والفروسية القطرية يمكنها الوصول إلى أعلى مكانة ممكنة على مستوى الخريطة العالمية لهذه الرياضة، ولدينا في الشقب الكثير من الأهداف التي ستكون محور عملنا من أجل الوصول الوصول إليها.

فنحت نعمل جميعا في قارب واحد من أجل بلوغ أهدافنا، والهدف الأساسي بالطبع أن تظل الراية القطرية مرفوعة عالية في كافة المحافل لأن هذا الشيء أقل ما نقدمه إلى وطننا الغالي.

وأشاد خليفة العطية بالارتفاع الملحوظ في أعداد الفرسان المشاركين في النسخة الحالية من البطولات مؤكداً أيضاً ارتفاع المستوى الفني الذي باتت تحظى به البطولة عاما بعد الآخر.

. واضاف ان مهرجان سيف سمو الأمير الدولي للفروسية 2025 جاء كإحدى أبرز المحطات في سلسلة بطولات الفروسية الدولية- قطر 2025، ويشكل امتدادًا للنجاحات الاستثنائية التي حققتها جولات الدوحة الثلاث الماضية، مؤكدا أنه تم مبكرا الانتهاء من كافة الترتيبات اللازمة لضمان خروج منافسات المهرجانات بأعلى مستوى من التنظيم، بما يتوافق مع تميز دولة قطر في استضافة الأحداث الرياضية العالمية، ويسهم في تعزيز مكانتها على الساحة الرياضية الدولية.

 

وأشار إلى أن مهرجان سيف سمو الأمير الدولي للفروسية 2025 اقيم للسنة الثانية على التوالي على المستوى الدولي، ويمثل خطوة استراتيجية في تحقيق أهداف الفروسية القطرية، بما في ذلك تطوير وتحسين مستوى أداء الفرسان القطريين، وتعزيز خبراتهم ومنحهم فرصة المنافسة مع أفضل مصنفي العالم.

وأكد ان المهرجان جسد التميز الرياضي الذي باتت تحظى به دولة قطر على المستوى الدولي، ويشكل حدثًا رياضيًا فريدًا من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، نظرًا لقيمته العالية على جميع الأصعدة، وهو ما جعل من بطولات الفروسية القطرية واحدة من أهم البطولات على الساحة الدولية، الأمر الذي يعكس ريادة قطر في جميع رياضات الفروسية، ويعزز من مكانتها كوجهة رياضية استثنائية.

كما أوضح أن الجمهور كان دائما على موعد مع نسخة استثنائية للمهرجان هذا العام، لا سيما بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الجولات السابقة من بطولات الفروسية الدولية قطر 2025، سواء من حيث التنظيم أو الجوانب الفنية أو الإقبال الجماهيري،

. واشار العطية الى مواصلة مفاجآت فروسية قطر لتطويرها نحو المستوى العالمى والاولمبى بداية من عام ٢٠٢٦ حيث تم الاعلان

رسميا عن اقامة بطولة سمو الأمير الوالد الدولية لقفز الحواجز من 4 جوالات ضمن التخطيط لإقامة عشرة بطولات دولية قطرية سنويا بالشقب

وهى خطوات جبارة لدعم وتطوير كل أنواع الفروسية القطرية واولها قفز الحواجز والترويض بالإضافة إلى وجود مقترح جارى حاليا نحو تطوير رياضة الماراثون

وستكون أولى الهدايا فى الموسم الجديد والتى أسعدت كل أسرة الفروسية فى قطر انشاء بطولة دولية جديدة لأول مرة باسم جولات سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى لقفز حواجز الفروسية من خلال اربع جولات كبرى خلال عام ٢٠٢٦ بجوائز قيمة وبمشاركة فرسان العالم وقطر والعرب وتنطلق ابتداء من يناير المقبل

بعد ان أعلنت اللجنة المنظمة لبطولات قطر الدولية عن إطلاق جولات قطر للفروسية 2026؛ الحدث الرياضي الأضخم للفروسية على مستوى المنطقة، والذي يتألف من 10 بطولات دولية لقفز الحواجز من تصنيف الخمسة نجوم، وتنطلق في الأول من يناير 2026، وتستمر حتى 4 إبريل 2026، وبمجموع جوائز يبلغ 10 مليون يورو. وتشكل جولات سمو الأمير الوالد للفروسية باكورة بطولات الموسم،

اننا في قطر نطمح إلى أن نكون مهد الفروسية في العالم والمنطقة، إذ نملك كافة المقومات التي تجعلنا محط أنظار جميع الرياضيين والمشاركين. حيث يتفرد الشقب بمنشآته الرياضية الحديثة المصممة وفق أعلى المعايير العالمية، مما يوفر بيئة مثالية للفرسان من جميع أنحاء العالم للمنافسة والاستفادة من الخدمات التي يقدمها.

وأضاف قائلا: “يعد الشقب واحدًا من أبرز معالم قطر الرياضية، ويجسد رؤيتنا في تقديم تجربة رياضية استثنائية، كما يمثل البنية التحتية المتقدمة التي تملكها دولة قطر، وهو جزء لا يتجزأ من سعينا نحو تعزيز مكانة دولة قطر على الساحة الرياضية العالمية”.

وأوضح أنه وفي إطار الحرص على تقديم أفضل تجربة للمشاركين من فرسان ووفود رياضية، تظل مسألة الأمان أولوية بالنسبة للجنة المنظمة، ولعل المرتبة المتقدمة التي تحظى بها دولة قطر في مؤشرات الأمن والسلامة خير برهان على ما تملكه كوادرنا من خبرات ومهارات. كما نوه هنالك مجموعة واسعة من خيارات الإقامة التي تناسب الجميع، بالإضافة إلى شبكة نقل حديثة ومتطورة تسهل التنقل بين مختلف مناطق الدولة بسلاسة ويسر بالاضافة الى شبكة اعلامية عالمية وصحفية دولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى