
ازدادت حدة الغضب في مدرجات ملعب “آيبروكس” تجاه المدير الفني راسل مارتن، بعدما تعرّض رينجرز لهزيمة جديدة على أرضه أمام هارتس في الدوري الاسكتلندي، وسط صافرات استهجان مدوية ورحيل عدد كبير من المشجعين قبل صافرة النهاية.
ويعيش رينجرز واحدة من أسوأ بداياته في تاريخ الدوري الاسكتلندي، إذ فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خلال أول خمس مباريات من الموسم الجديد 2025/26، ليُسجل أسوأ انطلاقة منذ 47 عامًا. وزادت الأزمة تعقيدًا بعد السقوط المدوّي أمام كلوب بروج في التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا بنتيجة 9-1 في مجموع المباراتين.
وكانت جماهير النادي قد أبدت تحفظها منذ البداية على تعيين مارتن، الذي لم ينجح في ترك بصمة في الدوري الإنجليزي مع ساوثهامبتون، ورأت أنه شخصية قد لا تتحمل ضغوط العمل في جلاسكو.
وجاء تعيينه ضمن مشروع جديد عقب استحواذ مجموعة “سان فرانسيسكو 49ers” على النادي الصيف الماضي، حيث عُيّن كيفن ثيلوول مديرًا رياضيًا، وغريتر ستاينسون كحلقة وصل مع الملاك الجدد، فيما أنفق النادي 25 مليون جنيه إسترليني على صفقات جديدة. لكن النتائج جاءت مخيبة، إذ يقبع الفريق حاليًا في المركز العاشر من أصل 12 فريقًا.
وقال مارتن عقب الهزيمة الأخيرة:
“أدرك أن الكثيرين لم يرغبوا في وجودي منذ البداية. لدينا العديد من اللاعبين الجدد الذين يحاولون التأقلم في بيئة صعبة للغاية. هناك توتر يؤثر على أدائنا، فاللاعبون ليسوا نفس الفريق الذي نراه في التدريبات”.
وبات مستقبل مارتن مع رينجرز على المحك، في ظل تزايد الضغوط من الجماهير التي ترى أن “العصر الجديد” بدأ بخيبة أمل كبرى




