تقارير

نادي سوبرا الكندي يدخل التاريخ.. مشروع مستوحى من أتلتيك بلباو يغيّر قواعد اللعبة

يشهد الدوري الكندي الممتاز انطلاقة تاريخية مع ظهور نادي سوبرا، أول فريق يمثل مقاطعة كيبيك في البطولة منذ عام 2019، وذلك مع بداية موسم 2026.

وسيخوض الفريق مباراته الأولى يوم 11 أبريل أمام فريق باسيفيك إف سي في مقاطعة كولومبيا البريطانية، وسط ترقب كبير لمشروع فريد من نوعه في كرة القدم بأمريكا الشمالية.

ويعتمد سوبرا على سياسة غير تقليدية مستوحاة من نادي أتلتيك بلباو الإسباني، تقوم على إشراك اللاعبين المولودين أو المتكوّنين داخل كيبيك فقط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الهوية المحلية وتطوير المواهب الإقليمية.

وتُعد كيبيك ثاني أكبر مقاطعة من حيث عدد السكان في كندا، وهي الوحيدة ذات الأغلبية الناطقة بالفرنسية، ما يمنح المشروع بعدًا ثقافيًا مميزًا يعكس خصوصية المجتمع المحلي.

ومن المنتظر أن يشكل النادي منصة مهمة لصقل المواهب المحلية، خاصة مع بروز أسماء مثل ناثان سالِيبا ومويز بومبيتو، اللذين يُتوقع أن يكون لهما دور بارز مع منتخب كندا في كأس العالم 2026.

ويستمد النادي هويته من فريق مونتريال سوبرا التاريخي (1988–1992)، مع الحفاظ على ألوانه التقليدية: الأحمر (الفخر الكندي)، الأزرق (الهوية الفرنكوفونية)، والأبيض (الوحدة).

كما يعيد المشروع إحياء إرث نجوم سابقين مثل أليكس بونبري، ليندون هوبر، ومارك واتسون، إضافة إلى ماورو بييلو، الذي يشغل حاليًا منصب مساعد مدرب منتخب كندا.

ومن اللافت أن نجله أليساندرو بييلو انضم إلى الفريق، في قصة تعكس استمرارية الإرث الكروي داخل المقاطعة.

وسيخوض الفريق مبارياته الأولى على ملعب CEPSUM قبل الانتقال إلى ملعبه الجديد في لافال، ضمن مشروع طويل الأمد يهدف إلى ترسيخ مكانة كيبيك على خريطة كرة القدم.

كما يأتي انضمام سوبرا بالتزامن مع تجربة قوانين جديدة في الدوري، أبرزها مقترح المدرب الفرنسي أرسين فينغر بشأن تعديل قانون التسلل، ما يزيد من إثارة الموسم الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى