خطف إيفرتون تعادلاً مثيراً أمام مضيفه بورنموث بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب فيتاليتي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل القائد جيمس تاركوفسكي هدف التعادل في اللحظات الأخيرة.
وبدا بورنموث في طريقه لتحقيق الفوز الأول في الدوري الإنجليزي تحت قيادة مدربه ماركو روز، قبل أن ينجح إيفرتون في خطف نقطة ثمينة بهدف قاتل في الدقيقة 91.
بورنموث يتقدم وإيفرتون يعود في الوقت القاتل
افتتح أليكس سكوت التسجيل لصالح بورنموث في الدقيقة 41، رغم أن إيفرتون كان الطرف الأخطر في فترات عديدة من المباراة.
وتألق حارس بورنموث جورجي بيتروفيتش بشكل لافت، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة، أبرزها محاولة جاراد برانثويت ورأسية خطيرة، إلى جانب فرص متتالية للمهاجم ثييرنو باري.
وأهدر باري عدداً من الفرص المحققة، رغم أن إيفرتون نجح في الوصول إلى مرمى منافسه أكثر من مرة خلال اللقاء.
تاركوفسكي ينقذ إيفرتون
وبينما كانت المباراة تتجه نحو فوز بورنموث، فشل أصحاب الأرض في التعامل مع ركلة ركنية لإيفرتون، لتصل الكرة إلى جيمس تاركوفسكي الذي أطلق تسديدة قوية داخل الشباك في الدقيقة 91.
وأشعل هدف قائد إيفرتون احتفالات جماهير الفريق الضيف، التي ساندت فريقها طوال المباراة.
باري يهدر فرصاً بالجملة
شهدت المباراة تألقاً من لاعب الوسط الشاب هاريسون أرمسترونغ، الذي قدم أداءً قوياً رغم الأنباء التي تربطه بالانتقال إلى نوتنغهام فورست.
لكن المهاجم الفرنسي ثييرنو باري لم يستغل الفرص التي سنحت له، بعدما أهدر عدة محاولات خطيرة، رغم تسجيله ثلاثية في مباراة فريقه الأخيرة أمام بريستون نورث إند.
وخلق إيفرتون فرصاً هجومية بلغت قيمتها 1.72 هدفاً متوقعاً، وكان النصيب الأكبر منها من فرص باري، الذي لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف.
بورنموث يندم على إهدار الفوز
من جانبه، سيشعر بورنموث بخيبة أمل كبيرة بعد إهدار التقدم للمباراة الثانية على التوالي، بعدما خسر في اللحظات الأخيرة أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية.
ورغم تفوق بورنموث في معدل الأهداف المتوقعة خلال المباراة، فإن الفريق فشل في الحفاظ على تقدمه، ليفرط في نقطتين ثمينتين على ملعبه.
ويتجه اهتمام إيفرتون الآن إلى مستقبل عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم هاريسون أرمسترونغ وإليمان ندياي، وسط تقارير تربط الأخير بالانتقال إلى مانشستر سيتي




