
في تطور صادم داخل أروقة إنتر ميامي، أعلن خافيير ماسكيرانو استقالته من منصبه كمدرب للفريق بعد بداية موسم 2026، مبررًا قراره بـ”أسباب شخصية”.
القرار جاء بعد تعادل مثير أمام نيويورك ريد بولز، لكنه ترك إدارة النادي، وعلى رأسها ديفيد بيكهام، أمام تحدٍ كبير. بيكهام عبّر عن تقديره لماسكيرانو، مؤكدًا أنه “مدرب رائع وشخص محبوب من اللاعبين”، لكن واقع كرة القدم لا ينتظر أحدًا.
في الوقت الحالي، سيتولى غييرمو هويوس قيادة الفريق مؤقتًا، مستفيدًا من خبرته الطويلة وعلاقته السابقة مع ليونيل ميسي، النجم الذي لا يزال محور مشروع ميامي الطموح.
ومع عدم التسرع في تعيين مدرب دائم، بدأت التكهنات تتصاعد حول الأسماء المرشحة. من الحلم الكبير بالتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى الخيارات الواقعية مثل تشافي هيرنانديز، وصولًا إلى مدربين يمتلكون خبرة في الدوري الأمريكي مثل ويلفريد نانسي.
كما تبرز أسماء لاتينية قوية مثل مارسيلو غاياردو وهيرنان كريسبو، ما يعكس حجم الطموح داخل النادي.
ورغم الغموض، يبقى الهدف واضحًا: استغلال وجود ميسي وتحقيق المزيد من الألقاب قبل نهاية رحلته مع الفريق.




